١
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُيشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ
٢
متيّمٌ مغرمٌ وافي الهيام شجٍصبٌ ولو عٌ قلوق الطرف مضطربُ
٣
صابٍ للثم اكفٍ لا يكفّ علىمدى الليالي لذاك اللثم يرتقبُ
٤
ونصب عينيه هاتيك الربوع ومنبها وذاك المقام السامي الرحبُ
٥
له حنينٌ ناهى نحو مشرقهاولهفةٌ وانشغافٌ فايقٌ عجبُ
٦
في كل يومٍ يهيم العبد معتمداًعلى الزيارة والأيام تنقلبُ
٧
من سوء حظٍ ومن كيد الزمانِ لهوالمرء من دهره الغدار منغلبُ
٨
وعبدكم ما كفى ما تعهدون بهمن التعجز بل زادت به النوبُ
٩
لانه قد بلي في عارضٍ خطرٍمن العوارض منه كلّت الركبُ
١٠
من سقطةٍ سقطت ليلاً بجانبهفهدّت الحيل منه والتوى العصبُ
١١
وبات ملقىً طريحاً غير مقتدرٍعلى القيام ولا رجلاه تنتصبُ
١٢
فالسعي من يعلى هامي وناصيتيللثم انملكم من بعض ما يجبُ
١٣
لكنما ما نعى عن نيل مرتقبيهذا البلاء وهذا الحال والسببُ
١٤
فهاك يا حيدريّ المجد معذرةمن خاص عبد لكم في الدهر ينتسبُ
١٥
يا خير من زينت أوصافه شيمٌتزكو ونطقٌ لطيفُ لينٌ عذبُ
١٦
وثم رفقٌ وحلمٌ فاق مع كرمٍوخلص ودٍ وفيٍ ما به ريبُ
١٧
خلايقٌ جعل الخلاّق مركزهاارقى شهاب لهُ الأرواح تنجذبُ
١٨
أميرنا من تغالت في امارتهذُرى المعالي وفيه باهت الرتبُ
١٩
هذي سطور كسيحٍ ما به أبداًالا اللسان صحيحاً فيه ينطربُ
٢٠
يبدي الدعا والثنا والحمد مختتماما أشرقت في السماء السبعةُ الشهبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.