الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تفاخر قطر بيروت وباهى

نقولا التركالعصر الحديث · توفي ١٬٨٢٨م · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تفاخر قطر بيروت وباهىبمفضال به الرحمن انعمْ
٢
همامٌ اشرق الديوان فيهومنصبهُ السعيد به تفخمْ
٣
تجمّعت المحاسن في حسينبه الخلاَّق للاخلاق تممْ
٤
تولى الامر عمّن فاق طاميعميم نوالهِ البحر العرمرمْ
٥
وزيرٌ ظافرٌ فيه تجلّتصفات سميه ذاك المعظّمْ
٦
سليمان الذي في العصر أحيىبحكمة حكمه العدل المنظمْ
٧
خليفة أحمد الوزراء مولىًله ذكرٌ ليوم الحشر يُعلَمْ
٨
هو المشهور بالجزار ليثٌفرى الاعدا بسيف غير مُثلَمْ
٩
وذكر فعاله في الحي حيٌّيعطّر من شذاه كل معلمْ
١٠
ناى عن نعم أشبال وأبقىلنا من كل ذي رأي محكمْ
١١
وذي بطش إذا ما ثار يوماعجاج النقع للاناف ارغمْ
١٢
احرّ ولاة أحكام أقامواشراع الآمن والإيمان معصمْ
١٣
نمى بحسينهم عدلٌ فأضحىسعيداً من إلى ناديه يمَّمْ
١٤
زهت بيروت حسناً حيث أنشيبها قصراً من الأنوار مفعمْ
١٥
تسامى في البهاء فأرخوهحوى فخراً على الإيوان محكمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نقولا الترك

ارتبط اسم نقولا الترك ببلدة دير القمر، حيث وُلد ورحل، وبينهما عاش سيرة كاتب وشاعر جمع بين النظم والتأريخ. عمل في مصر كاتباً في حملة نابليون، ثم عاد لخدمة الأمير بشير الشهابي ومدحه بشعره. وفي أواخر عمره فقد بصره، فصار يملي ما ينظمه على ابنته وردة. خلّف مؤلفات تاريخية وشعرية، منها تاريخ نابليون ومذكرات وديوان شعر.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة