الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
السعد ناصره وفىوالنحس ولى وانتفى
٢
فاستبشري يا فيئةقد ساءها فرط الجفا
٣
فاليوسفان تثلثتأسماؤهم ذات الصفا
٤
فرحاتهم مقدامهمباليوسفين تولفا
٥
طبع الكحيل مهذبٌنطق القريصاتي شفا
٦
قد انعم المولى بهموالدهر جاد أسعفا
٧
أوصافهم محمودةٌفيها سماعي شنّفا
٨
محمودةٌ اراوهمتبدي الصواب إذا اختفى
٩
ما فاه كلٌّ منهمبالقول الا انصفا
١٠
آدابهم مشعورةٌفيها المديح تألفا
١١
والترك في أشعارهأوفى وجاد وتحّفا
١٢
هاداهم في تحفةمنظومها قد ظُرّفا
١٣
حازت معانيها علىنصحٍ حميدٍ لطّفا
١٤
يا يوسفٌ مع يوسفٍبالصدق ودوار يوسفا
١٥
كونوا فوادًا واحداًأصغوا لقولٍ شرفا
١٦
الله في الإنذار عنفضل المحبة عرّفا
١٧
إذا قال في انجيلهسامح أخاك إذا هفا
١٨
سبحانه ما حثناالا عليها واكتفى
١٩
والحب راس الدين مَنْلا حب فيه قرّفا
٢٠
والغض في الأنام كمأفنى وساء واتلفا
٢١
فتجنبوا عن كل ذيغرضٍ وميلٍ حُدّفا
٢٢
واستبشروا بالخير مادمتم على حفظ الوفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نقولا الترك

ارتبط اسم نقولا الترك ببلدة دير القمر، حيث وُلد ورحل، وبينهما عاش سيرة كاتب وشاعر جمع بين النظم والتأريخ. عمل في مصر كاتباً في حملة نابليون، ثم عاد لخدمة الأمير بشير الشهابي ومدحه بشعره. وفي أواخر عمره فقد بصره، فصار يملي ما ينظمه على ابنته وردة. خلّف مؤلفات تاريخية وشعرية، منها تاريخ نابليون ومذكرات وديوان شعر.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة