الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!ما أحسنك مجمعًا لأشباح لياليَّ!
٢
أيها الراضع من ثدي صنِّين.الساكن في حضن الطبيعة.
٣
المتنصِّت لوقع أقدام الدهور المارَّة أبدًا.مرورك في مخيلتي.
٤
أنت عميقٌ أيها الوادي.عميقٌ جدًّا كجراح قلبي.
٥
تنصبُّ فيك سيول الأمطار.كما تنصبُّ في صدري الهموم.
٦
وتبيت في غورك العواصف.كما تبيت الكآبة في سفح ضلوعي.
٧
آهِ وا شوقي إلى طريقك المنعرجة.التي أحبُّها كثيرًا.
٨
الطريق المؤدِّية إلى ربوع أحبَّتي.المطلَّة على خيمة الناطور القائمة على كتفك.
٩
المتطلِّعة إلى أعماقككما تتطلَّع رُوح الشاعر إلى أعماق الأبدية.
١٠
سوف أرجع إليك أيها الوادي.وأنت أيها الطريق سوف أمرُّ فيك.
١١
ولو آخر العمر.

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة