الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقيتك لما نصبنا الخيام

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيامأ لا تذكرين زمانَ اللّقاء فأسكرتِ قلبي بخمرِ الغرام وخلّفتِ نفسي بوادي الشقاء ثمّ غِبتِ ألا تذكُرينَ بشطّ الغَدير على صخرةٍ قد جلسنَا هناك ولمّا انحنَيتِ لصوتِ الخرير لمحتكِ في الماء مثل الملاك حين لحتِ ولمّا مَشَينَا لنجني الورود بِظلّ فراشات ها الحُوَّمِ تعبتِ فودّعتِ هذا الوجود وقلتِ لأغصانها خيّ ميثمّ نمتِ وأودى الزمانُ بعهدِ الهَوى ولكن قلبيَ ذاكَ الأمين حفظتك فيهِ برغمِ النّوى فواعجباهُ ألا تَذكُرينأَ ينَ كنتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة