١
ودخول الترك ف يالحرب صادرعن غرور فيهِ أنور غائر
٢
فهو ف يالدولة ناهٍ وآمروبها خاطر غير محاذر
٣
وتناسى القول ليس المخاطرزجها في الحرب جوراً وظلما
٤
وعليها الشرّ جرَّ فطماوالى الاهلين ثكلاً ويتما
٥
ساق والجيشَ أجاع وأظمىوبه طوح تطويح جائر
٦
وهو فيها مثل كل اتحاديناعم البال طروب الفؤادِ
٧
لا يبالون بما في البلادِمن دمارٍ آخذٍ في ازديادِ
٨
وشقاءٍ لفمِ الفتك فاغرأقفروا من ساكنيها المرابع
٩
ومنوهم بالرزايا الفواجعغادروهم بين عارٍ وجائع
١٠
وأخي داءٍ عياءٍ ونازعومسجًّى لا يواريهِ قابر
١١
وعليهم لقناة السويسِغزوهم عاد بشؤمِ طويس
١٢
من نجا منهم بهون قعيسِآب ملتفاً بأطمار أيسِ
١٣
وقنوطٍ للعزائم ناحرمع هذا كله لم يحيدوا
١٤
عن ضلال ما عليه مزيدُبل على مصر ارتأوا أن يعيدوا
١٥
كرةً أخرى عساها تفيدُظفراً عنهُ تذاع البشائر
١٦
يوم رمانةَ كان خطيرامستطيراً شرهُ قمطريرا
١٧
أُصليَ الاتراك فيهِ سعيراوسُقوا مهلاً حميماً حرورا
١٨
ولقوا ضرباً يشقُّ المرائرفيهِ يا مصرُ حماتكِ صدوا
١٩
هجمات الترك عنكِ وردُّواكيدهم في نحرهم واستردوا
٢٠
لكِ سينا كلها واستعدوالتخطيها الى ما يجاور
٢١
يوم رمانةَ غازوكِ خارُواقوة فيهِ فزاغوا وحاروا
٢٢
وبهم كاد يحيق البوارُولهم لم يبق الا الفرار
٢٣
وبه لاذوا فجازوا المخاطربعدها قطيةَ أَخلوا وبئر ال
٢٤
عبد جازوا والعريش تنقَّلظلهم من أرضها وتحمَّل
٢٥
والى مقضبةَ السير حوَّلوبها حلُّوا حلول المسافر
٢٦
لم يطل للترك فيها المقامُوعليهم ثم جدَّ الزحامُ
٢٧
فجأةً ريعوا به والضرامُشبّ من حولهم والحمامُ
٢٨
فوقهم أضحى يحوم كطائرجاءهم جيش مري فابتلاهم
٢٩
بهجوم هدّ ركن قواهمحين ولوا مدبرين اقتفاهم
٣٠
ودهاهم معُملاً في قفاهمتحت داجي النقع بيض البواتر
٣١
سامهم هوناً وذلاً وخسراوانكساراً منه ذاقوا الامرا
٣٢
غادروا قتلى وجرحى وأسرىضعف من نكص منهم وفرا
٣٣
بعد ما عانوا صروف النكالِوغدت حالتهم شرّ حالِ
٣٤
رفح اختاروا محط الرحالِواليها عجلوا في ارتحالِ
٣٥
يسبق الاول منهم آخرولهم في رفحَ الظافرونا
٣٦
فاجأوا لا يرهبون المنوناوعليهم هجموا صائلينا
٣٧
صولة الاسد بهم فاتكينافتك بازٍ بالطيور الاصاغر
٣٨
هكذا كان مصير الذيناحاولوا تدويخ مصر جنونا
٣٩
وقضوا عامين في تيه سيناوبغوا ثم انجلوا مكرهينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.