الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دوامك في على لبنان

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
دَوامُكَ في عَلى لُبنان فيهِ دَوامُ نعمَتِهِ
٢
وَعُزُّكَ في مَحاصِنِهِبِهِ تَثبيتُ عِزَّتَهِ
٣
أَلَستَ طَبيبهُ السامي اللَذي أَحييتَ مُهجَتَهُ
٤
وَقُمتَ بِلُطفِكَ اِلهاميتَحلُّ بِوَسَطِ مُهجَتِهِ
٥
جَعَلتَ جِبالَهُ بِالجددِ سَهلاً لِلأَمانِ كَما
٦
أَقَمتَ شَوامِخاً لِلمَجدِ تَعلو فَوقَ قِمَّتِهِ
٧
أَثيرٌ فَوقَهُ لَمَعَتصِفاتَكَ مِثلَما سَطَعت
٨
أَشعتكَ الَّتي طَلَعَتتَزيلُ غَشا دُجنَّتِهِ
٩
تَعوَّدَ منظَرَ الأَنوار مِن آفاق مَشرَقها
١٠
وَلَولا ذاكَ دُكَّ وَقَدرَاكَ لِعَظم دَهشَتِهِ
١١
رَأَى دَاودَ عادَ لَهُبِعودٍ لِلصَفاءِ جَلا
١٢
يُخبّر عَن سُليمانٍبِحكمَتِهِ وَصَولَتِهِ
١٣
مَلَأتَ هِضابُهُ فَرَحاًبِما قَد حازَ مِن نَعمٍ
١٤
ولَولا رَهبَةٌ شَملَتهُ مال لِفَرط بُهجَتِهِ
١٥
طَفيتَ لِهيبهُ كَرَماًفَأَصبَحَ لِلسلامِ حِماً
١٦
نَخال كُهوفُهُ حَرَماًوَأُسعدَ بَعد نَكبَتِهِ
١٧
وَسُرُّ مَليكنا العاليبِكَونِكَ في وِلايَتِهِ
١٨
تُساوي في عَدالَتِهِصُنوفاً مِن رعيتهِ
١٩
فَأَجمَعَ مَجمَعُ الدُنيابانك خَير مُنتَخِبٍ
٢٠
لَهُ تَبدو مِن العَليانَظير أَبٍ بِرَحمَتِهِ
٢١
وَثَبَّتكَ المَليكُ بِهِتَزيدُ نَجاحَهُ كَرَماً
٢٢
وَتَردَعُ كُلَّ مُعتَرِضٍوَأَنتَ حُسامُ سَطوَتِه
٢٣
فَيا أَبناءَ لُبنانٍظَفَرتُم في مَعالِمِهِ
٢٤
بِأَلطافٍ مِن العَلياء تَزهو مثلَ نَضرَتِهِ
٢٥
لِواء المُلكِ مُرتَفِعٌعَلَيكُم باسِطٌ أَبَداً
٢٦
تَدوم لَكُم حِمايَتُهُفَدوموا تَحتَ نِعمَتِهِ
٢٧
وَفا لَكُم الزَمانُ فَكانَ مُسعدَكم نُؤرخهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة