الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقلت له إن تدرك القوم لا تزل

خِداش العامِريالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَلمَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَما
٢
فَقَرَّبَ ما بَينَ الطَليحِ وَرَهوَةٍكِلا طَلَقَيهِ كانَ يَوما مُجَرَّما
٣
أَقولُ لِعَبدِ اللَهِ في السِرِّ بَينَنالَكَ الوَيلُ عَجِّل لي اللِجامَ وَدِرهَما
٤
وَلا حَنكَلَ عاري الظَنابيبِ أَكزَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خِداش العامِري

فارس من أشراف هوازن وبني عامر بن صعصعة، عُرف بفروسيته في حرب الفجار إلى جانب قيس عيلان ضد كنانة وقريش. لمّا قُتل أبوه زهير الملقّب بفارس الضحياء في تلك الحرب، صار خداش يهجو قريشًا ويطلب ثأره، حتى قيل إنه قتل خمسة من أشرافها. غلب على شعره الفخر والحماسة.

قصائد أخرى لـخِداش العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة