١
فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِيبِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
٢
عَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِغَوْثاً لِمَلْهُوفٍ وَمَوْكُوسِ
٣
رَأْسُ الرُّؤُوسِ وَخِيْرُهُمْ حَسَباًوَأَجَّلُّهُمْ فِي نَفْسِ مَرْؤُوسِ
٤
أَبْهَاهُمُ وَجْهاً وَأَوْ جَهُهُمْفِي أَعْيُنِ الأَعْيَانِ وَالرُّوسِ
٥
أَنْدَاهُمُ كَفّاً أَكَفُّهُمُعَنْ فِعْلِ مَحْظُورٍ وَمَلْقُوسِ
٦
أَنْقَاهُمُ ثَوْباً وَأَلْبَسُهُمْلِلْمَجْدِ وَهْوِ أَجَلُّ مَلْبُوسِ
٧
أَزْكَاهُمُ غَرْساً وَأَغْرَسُهُمْلِلْخَيْرِ وَهْوَ أَجَلُّ مَغْرُوسِ
٨
أَحْمَاهُمُ لِلْفَخْرِ أَحْرَسُهُمْلِلْفَضْلِ وَهْوَ أَجَلُّ مَحْرُوسِ
٩
أَذْكَاهُمُ نَفَْساً وَأَنْفَسُهُمْنَفْساً وَأَرْأَفُهُمْ بِمَنْفُوسِ
١٠
أَسْنَاهُمُ خَلْقاً وَأَحْسَنُهُمْخُلُقاً وَأَخْلَقُهُمْ بِتَنْفِيسِ
١١
أَعْلاَهُمُ هِمَماً أَهَمُّهُمْبِفَكَاكِ مَصْفُودٍ وَمَبْخُوسِ
١٢
أَحْلاَهُمُ ذِكْراً وَأَذْكَرُهُمْلِشَجٍ عَدِيمِ الذِّكْرِ ذِي بُوسِ
١٣
مِثْلَ ابْنِ زَاكُورٍ وَحَسْبُكَ مَاأَوْلاَهُ مِنْ بِرٍّ وَتَأْنِيسِ
١٤
لَوْلاَهُ مَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌفِي أَوْجُهِ الْغُرِّ الأَمَالِيسِ
١٥
هُوَ إِذْ حَبَاهُ بِمَا حَبَاهُ بِهِفِي حُكْمِ مَعْقُولٍ وَمَحْسُوسِ
١٦
قَامُوسُ مَكْرُمَةٍ طَمَى فَحَبَاقَامُوسَ مَحْمَدَةٍِ بِقَامُوسِ
١٧
فَرَمَتْ غَوَارِبُ ذَا مَحَامِدَ ذَامِنْ أَجْلِ ذَا السَّامِي الْقَرَاطِيسِ
١٨
وَالأَوَّلُ الْمُسْدِي كَحِبْوَتِهِفِيمَا يُرَى أَحْلَى الْقَوَامِيسِ
١٩
فَلَهُ الْمَحَامِدُ مِثْلُ طَلْعَتِهِمَجْلُوَّةً فِي عَرْشِ بَلْقِيسِ
٢٠
وَعَلَى الْحُلَى إِبْدَاعُ حُلَّتِهَامُزْرِيَةً بِجَنَاحِ طَاوُوسِ
٢١
وَعَلَى النُّهَى تَوْفِيدُ سَيِّدِهَافِي زَيِّ ذِي يَزَنٍ وَقَابُوسِ
٢٢
مُسْتَصْحِباً مِقَةً وَصِدْقَ هَوىًلَمْ يَصْحُ مِنْ تَقْدِيسِ قُدُّوسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.