الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل للذي بصروف الدهر عيرنا

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قُل لِلّذي بِصُروفِ الدَّهر عَيَّرناوَلا يعار بِها في دَهرِهِ بَشَرُ
٢
قَد أُولِعَ الدهرُ إِغراءً بِذي شَرَفٍهَل عانَدَ الدّهر إِلّا ما لَهُ خَطَرُ
٣
وَكَم عَلى الأَرضِ مِن خَضراء مورِقةٍمِن ذاتِ زَهرٍ وَأُخرى ما لَها زَهَرُ
٤
ما لا ثِمارَ لَها أَو زهرَ قَد سَلِمتوَلَيس يُرجم إِلّا ما لَهُ ثَمَرُ
٥
أَما تَرى البحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌوَلَيسَ يُمسِكُها في جَوفِهِ البحرُ
٦
يُريدُ إِخراجَها إِذ أَنّها قَذَرٌوَيَستَقِرُّ بِأَقصى قَعرِهِ الدُّررُ
٧
وَفي السّماءِ نُجومٌ ما لَها عَدَدٌبَل لَيسَ يحصرُ مِنها ما يَرى البصرُ
٨
أَخسُّها لَم يَنلهُ الكسفُ في زَمَنٍوَلَيسَ يُكسفُ إِلّا الشّمسُ وَالقمرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة