١
مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُلِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ
٢
وَلاَ سَيَّمَا مَنْ بَنَى قُبَّةًبِهِ نُورُ بَهْجَتِهَا سَاطِعُ
٣
فَذَاكَ الذِي يَرْتَوِي عَلَلاًبِكَأْسِ مُنىً بِرُّهُ نَاقِعُ
٤
وَيَحْظَى بِأَرْغَبِ مَرْغُوبِهِوَلَيْسَ لَهُ مِنْ عُلاً مَانِعُ
٥
وَيَعْلُو بِحَوْلِ الإِلَهِ علىحَسُودٍ لَهُ طَرْفُهُ دَامِعُ
٦
ضَمِنْتُ لَهُ عَنْ أَبِي نَافِعٍمِنَ النَّفْعِ مَا يَرْتَجِي النَّافِعُ
٧
وَأَهْوِنْ بِذَاكَ عَلَى جَاهِ مَنْتَجَلَّى لَنَا سِرُّهُ الرَّائِعُ
٨
وَآيَاتُهُ كُتِبَتْ لِلْوَرَىعَلَى الْبَدْرِ فَهْوَ بِهَا طَالِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.