الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال الطريق إلى فاس على الساعي

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
طَالَ الطَّرِيقُ إِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِيمُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالآنَاءِ وَالسَّاعِ
٢
تَأَجَّجَتْ نَارُهُ السَّوْدَاءُ لَمَّا دَعَاإِلىَ الرَّحِيلِ عَنِ الْحَمْرَالَهُ دَاعِ
٣
وَقَالَ دَاعِي السُّرَى نَادَيْتُ مُسْتَمِعاًوَقَالَ دَاعِي الْعَنَا أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي
٤
وَكُلَّمَا سِرْتُ عَنْهَا قَيْدَ شِبْرٍ سَرَىطَيْفُ اشْتِيَاقٍ إِلىَ أَهْلِي وَأَشْيَاعِي
٥
وَمُنْشِئِي حَيْثُ خَالَفْتُ هَوَايَ وَلَمْأَكُنْ لِمَنْ قَدْ نَهَى عَنْهُ بِمِطْوَاعِ
٦
وَرُضْتُ أَفْرَاسَ تَحْسِينِي وَإِبْدَاعِيبَيْنَ حَدَائِقِ أَشْعَارِي وَأَسْجَاعِي
٧
حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْبَيْضَاءُمِنْ كَثَبٍعَادَ الْحَنِينُ إِلىَ الحَمْرَاءِ وَالدَّاعِي
٨
لِمْ لاَ وَفِيهِمْ أُصَيْحَابِي الذِينَ آثَرَوْاوَهُمْ بِهَا بَيْنَ أَحْشَائِي وَأَضْلاَعِي
٩
فَارَقْتُهُمْ غَيْرَ مُذْمُومٍ جُوَارَهُمُحَاشَا الأُلىَ وَرِثُوا الْفَضْلَ بِإِجمَاعِ
١٠
أَسْتَوْدِعُ اللهَ مِنْهُمْ كُلَّ مُؤْتَمِنٍعَلَى الْوِدَادِ لِثَدْيِ الصِّدْقِ رُضَّاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة