الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُكَأَنَّ لَوْن أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
٢
أَيْهاتَ مِنْ جَوْزِ الفَلاةِ مَاؤُهُيَحْسِرُ طَرْفَ عَيْنِهِ فَضَاؤُهُ
٣
هابِي العَشِيِّ دَيْسَقٍ ضَحَاؤهُإِذا السَرابُ انْتَسَجَتْ إِضَاؤُهُ
٤
أَوْ مُجْنَ عَنْهُ عُرِّيَت أَعْراؤُهُوَاجْتَابَ قَيْظاً يَلْتَظِي الْتِظاؤُهُ
٥
ذَا وَهَجٍ يُحْمِي الحَصَا إِحْمَاؤُهُيَبْحَثُ مُكْتَنَّ الثَرَى ظِبَاؤُهُ
٦
فِي كَوْكَبٍ مُلْتَهِبٍ صِلاؤُهُتَقْلِصُ عَنْ مَكْنِسِه أَفْيَاؤُهُ
٧
فِي الظِلِّ حَيْث أَصْطَفَقَت أَفْناؤُهُمِنْ ظِلِّ أَرْطىً خَضِلٍ آلاؤُهُ
٨
إِذَا جَرَى بَيْنَ الفَلَا زُهَاؤُهُوَخَشَعَتْ مِنْ بُعْدِه أَصْواءُهُ
٩
وَضَبَحَت فِي لَيْلِه أَصْداؤُهُداعٍ دَعَا لَم أَدْرِ ما دُعَاؤُهُ
١٠
أَطَرَبٌ أَمْ وَجْدُ حُزْنٍ داؤُهُفَقُلْت أَذ أَرَّقَنِي بُكاؤُهُ
١١
أَنَوْحه رَاعَك أَمْ غِناؤُهُوالعِيسُ فِي مُعْصَوْصِبٍ حِزّاؤُهُ
١٢
يَطْلُبْنَ خِمْساً صادِقاً نجاؤُهُيَرْكَبْنَ تَيْماءَ وَمَا تَيْماؤُهُ
١٣
يهْماءَ يَدْعُو جِنَّهَا يَهْماؤُهُوَالسَيْرُ مُحْزَوْزٍ بِنَا احْزِيزَاؤُهُ
١٤
ناجٍ وَقَدْ زَوْزَى بِنَا زِيزَاؤُهُيَغْشَى قَرَا عارِيَة أَعْرَاؤُهُ
١٥
تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِه أَمْعاؤُهُوَالرَمْلُ فِي مُعْتَلَج أَنْقَاؤُهُ
١٦
وَعْر البُطُونِ وَعْثَة أَكْفَاؤُهُيُذْرِى إِذا طارَت بِه أَذْراؤُهُ
١٧
لَيْسَ امْرُؤٌ يَمْضِي بِهِ مَضَاؤُهُإِلّا امْرُؤٌ مِنْ فَتْكِهِ دَهاؤُهُ
١٨
فَقُلْت إِذْ لم أَدْرِ ما أَسْماؤُهُسَعْمُ المَهارَى وَالسُرَى دَواؤُهُ
١٩
يَرْمِى بِأَنْقاض السُرَى أَرْجاؤُهُهَيْهاتَ فِي مُنْخَرِقٍ هَيْهَاؤُهُ
٢٠
مُشْتَبِهٍ مُتَيِّهٍ تَيْهاؤُهُإِذا ارْتَمَى لَم أَدْرِ ما مِيداؤُهُ
٢١
ما بُعْدُ ما قايَس أَوْ حِذَاؤُهُهاتكْتُهُ حَتَّى مَضَت أَكْراؤُهُ
٢٢
وَانْحَسَرَتْ عَنْ مَعْرِفِي نَكْراؤُهُولَمْ تَكَاءَدْ رِحْلَتِي كَأْدَاؤُهُ
٢٣
هَوْلٌ وَلَا لَيْلٌ دَجَت أَدْجاؤُهُوَإِنْ تَغَشَّتْ بَلَدا أَغْشاؤُهُ
٢٤
أَلْحَقْتُهُ حَتَّى انْجَلَتْ ظَلْمَاؤُهُعَنِّي وَعَنْ مُلْمُوسَة أَحْناؤُهُ
٢٥
وَناضِبٍ يُنْضِي الوَأَى إِنْضاؤُهُإِذَا انْتَحَى فِي البَلَدِ انْتِحَاؤُهُ
٢٦
لِلْهَجْرِ حَتَّى بَرَدَتْ غَرّاؤُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة