الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
٢
فَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِأُدْنِيكَ مِنْ قَصِّي وَلَمَّا تَقْعُدِ
٣
تَخَفُّشَ الهَيْفِ انْحَنَى لِلْمَمْهَدِأَقُولُ يَكْفِينِي اعْتِداءَ المُعْتَدِي
٤
وَأَسَدٌ إِنْ شَدَّ لَمْ يُعَرِّدِكَأَنَّهُ في لِبَدٍ وَلِبَدِ
٥
مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِمُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ
٦
لِرِزِّهِ مِنْ جُرْءَةٍ التَوَحُّدِوَهْسٌ كَإِجْلابِ الجُبَيْل الأَصْلَدِ
٧
يَعْتَزُّ أَقْران الأُسُود الأُسَّدِبِالزَجْرِ قَبْل الأَخْذِ وَالتَهَدُّدِ
٨
وَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالمُفَنَّدِقَدْ كُنْت أَسْقِيكَ مِن التفَقُّدِ
٩
مَحْضاً وَإِن أَبْكَأَ كُلُّ مِرْفَدِوَأَشْبرُ المِقْياسَ مِنْ تَعَهُّدِي
١٠
طُولَكَ مِنْ مَغْدِ الشَباب الأَمْغَدِانْظُرْ جَزاءَ عَوْدِكَ المُعَوَّدِ
١١
مِثْلاً بِمِثْل أَوْ تَفَضَّلْ تُحْمَدِوَلا تَكُونَنَّ مَكَان الأَبْعَدِ
١٢
إِنَّكَ لا تَدْرِي غَداً ما فِي غَدِوَلَيْلَةٍ تَطْرُدُ إِنْ لَمْ تُطْرَدِ
١٣
وَالقَوْمُ يَهْوُونَ حِيالَ المَوْرِدِواللَّهُ لا يُخْلِفُ وَقْتَ المَوْعِدِ
١٤
وَالمَرْءُ مَرْقُوبٌ بِكُلِّ مَرْصَدِيَرُوحُ فِي حَبْلِ البِلَا وَيَغْتَدِي
١٥
وَمِن أَمام المَرْءِ مَرْدَاهُ الرَدِيوَاصْدُقْ اِذَا ما قُلْتَ قوْلاً وَاقْصِدِ
١٦
فَلَيْسَ مَنْ جَارَ كَهَادٍ يَهْتَدِيإِنَّ السَعِيدَ عامِلٌ لِلأَسْعَدِ
١٧
وَالرُشْدُ فَاعْلَمْهُ طَرِيق الأَرْشَدِوَزادُ تَقْوَى أَفْضَل التَزَوُّدِ
١٨
إِنِّي رَأَيْتُ الدَهْرَ بِالتَرَدُّدِيَنْقُضَ إِمْرارَ الشَباب الأَجْرَدِ
١٩
نَقْضَكَ إِمْرارَ المِرَارِ المُحْصَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة