الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلت إذا القول أستتب أجمله

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْوَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
٢
إِنَّ سُلَيْمانَ إِذَا تَسْتَنْفِلْهُأَهْنَأُ مُعْطِي نائِلٍ وَأَنْوَلُهْ
٣
يُعْطِيكَ عَفْواً وَيَلِينُ أَسْهَلُهْيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ ثُمَّ يَفْعَلُهْ
٤
كَأَنَّما يُعْطَى الَّذِي يُسْتَخْبلُهْوَلا يَظُنُّ الدَهْرَ فَضْلاً يَفْضُلُهْ
٥
كَمْ مِنْ دَمٍ فَوْقَ دَمٍ تَحَمَّلُهْقُمْتَ بِهِ لَمْ يَتَّضِعْك أَجْلَلُهْ
٦
أَعانَك اللَّهُ فَخَف أَثْقَلُهْعَلَيْكَ مَأْجُوراً وَأَنْتَ جَمَلُهْ
٧
أَثَابَكَ اللَّهُ بِمَا تَأَوَّلُهْرَوْحاً يُجَلِّي كُلَّ غَمٍّ فَيْصَلُهْ
٨
وَحامِلٍ لَمْ يَدْرِ أَيْنَ مَسْأَلُهْطَحْطَحَهُ مَعْلُ سِنِينَ تَمْعَلُهْ
٩
حَتَّى اسْتَغَاثَ بِغِياثٍ مَنْهَلُهْمِنْكَ وَمِنْ لَوْحٍ تَلَظَّى مَلْمَلُهْ
١٠
وَأَنْتَ يا ابْنَ الطَيِّبِينَ مأْمَلُهْكَفَيتنا دَهْراً مُلِحّاً كَلْكَلُهْ
١١
في فِتْنَةٍ يُوقِدُها وَتُشْعِلُهْوَشَجَرُ الفِتْنَةِ مرٌّ حَنْظَلُهْ
١٢
قَدْ شِيبَ فِيه شَثُّهُ فَحَرْمَلُهْوَكانَ في بابِ العِراقِ أَعْصَلُهْ
١٣
يَقْتُلُ ذا هَنَّا وَهذَا يَقْتُلُهْكَراحِلٍ لَمْ يَدْر أَيْنَ مَرْحَلُهْ
١٤
وَطَبَّقَ الجَيْشَ جُحَافٌ جَحْفَلُهْلَوْ لَمْ تَكُنْ عامِلَ عَدْلٍ تَعْمَلُهْ
١٥
وَعامِلُ اللَّهِ الَّذِي لا يَخْذُلُهْلَوْلا دِفاعُ اللَّهِ ما لا نَجْهَلُهْ
١٦
وَابْنُ عَلِيٍّ ما تَجَلَّى غَيْطَلُهْعَنَّا وَقَدْ دارَتْ عَلَيْنا ظُلَلُهْ
١٧
وَرَهَجُ الشَرِّ يَطُولُ قَسْطَلُهْوَقَد أَصاب الخَطِلِينَ خَطَلُهْ
١٨
مُخْتَلِفاً مَرْعِيُّهُ وَهَمَلُهْلَولا تَرَى القَصْدَ المُبِينَ سُبُلُهْ
١٩
وَالعَدْلُ يَكْفِيك الضَلال أَعْدَلُهْحَتَّى اسْتَوَت أَعْدَالُهُ وَمَحْمَلُهْ
٢٠
تَاللَّهِ لَوْلا أَنْتَ طالَ مَيَلُهْأَوْ شُقَّ عَنْ بَيْضِ الحِجالِ حَجَلُهْ
٢١
وَأَرَكَ الأَشْقَيْنِ فِيهَا أَزَلُهْوَنَزَلَتْ بِالقارِعاتِ نُزَّلُهْ
٢٢
تَحْرُقُ أَنْيابَ البَلاءِ بُزَّلُهْيَا ابْنَ عَلِيٍّ فِي عَلِيٍّ مَجْعَلُهْ
٢٣
فِي مُشرِفٍ يَعْلُو الطِوالَ أَطْوَلُهْإِلَى إِيَادٍ لَمْ يُنَغَّضْ جَبَلُهْ
٢٤
وَاشْتَدَّ فِي أَسْفَلِ سَبْعٍ أَسْفَلُهْوَلا يُرَامُ أَبَداً تَحَلْحُلُهْ
٢٥
فِي الهاشِمِيِّينَ الكِرامِ مَجْبَلُهْفَآخِرُ المَجْدِ لَكُمْ وَأَوَّلُهْ
٢٦
وَأَوْسَعُ الفَضْلِ لَكُمْ وَأَجْزَلُهْفَدَاكَ وَخْمٌ لا يَبِضُّ بَلَلُهْ
٢٧
يَعْتاقُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ عِلَلُهْيَغْلِبُ مِفْتاحَ الشَبَاةِ مُقْفَلُهْ
٢٨
الصَعْبُ باباً وَالخَبِيثُ مأْكَلُهْأَخْبَثُ أَرْضِ اللّهِ أَرْضٌ تَقْبَلُهُ
٢٩
يَسْبِقُ تَحْلِيمَ الحَلِيمِ عَجَلُهفُحْشاً وَإِدْغالُ الشَقِيِّ دَغَلُهْ
٣٠
رُوَاغُهُ وَلُؤْمُهُ وَبَخَلُهْإِذا اعْتَرَاه الحَقُّ قَلَّ أَقْلَلُهْ
٣١
يَشْتَدُّ مِنْ رَزْءِ الدَقِيقِ وَجَلُهْوَلا يُرَى إِلَّا خَفِيّاً مَدْخَلُهْ
٣٢
يُوجَدُ خَلْفَ الخافِقَيْنِ مَزْحَلُهْلَيْسَ إِلَى مَجْدِ العُلَا مُعَوَّلُهْ
٣٣
فَكُلُّ نَاءٍ وَقَرِيبٍ يَبْهَلُهْأَذَمُّهُ صِناعَةً وَأَرْذَلُهْ
٣٤
أَوْقَصُ يُخْزِي الأَقْرَبِينَ عَطَلُهْهُوَ الخَبِيثُ نَفْسُهُ وَخَوَلُهْ
٣٥
وَخَصْمِ ظُلْمٍ لا تَزَالُ عُقَّلُهْتَفْتِلُ عَنْهُ جُدُلاً أَوْ تَقْتُلُهْ
٣٦
تَرَكْتَهُ لَمْ يُغْنِ عَنْهُ حَدَلُهْشَيْئاً إِذا الحَقُّ اسْتَبانَ مَنْقَلُهْ
٣٧
وَقُمْتَ بِالحَقِّ فَتَاهَتْ غُوَّلُهْفِي مَذْهَبٍ يُتْوِي الضَلُول أَضْلَلُهْ
٣٨
هُنَاكَ نَهَّى كَيْدُهُ وَمَحَلُهْفَطالَ مِنْ داءِ الطِحالِ طَحَلُهْ
٣٩
وَاشْتَدَّ فِي مَوْطِئِ وَحْلٍ وَحَلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة