الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَيَشْجُر الأَبْلَخَ بِالدِعَمِّبِمِزْحَمٍ أَرْكانُهُ دِقَمِّ
٢
عَاسِي الشُؤُونِ قَطِمِ القِطْيَمِّلَمْ يُدْمِ مَرْنَيْهِ خِشاشُ الزَمِّ
٣
وَلَيْسَ بِالمُوَقَّعِ العِرْصَمِّوَجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ
٤
بَيَّضَ عَيْنَيْهِ العَمَى المُعَمِّيمِنْ نَحَمَانِ الحَسَدِ النِحَمِّ
٥
ما الناسُ إِلَّا كَالثُمامِ الثَمِّيَرْضَونَ بِالتَعْبِيدِ وَالتَأَمِّي
٦
لَنَا إِذَا مَا خَنْدَقَ المُسَمِّينَتْرُكُ ذَا القَرْنَيْنِ كَالأَجَمِّ
٧
مُكَسَّراً عَنْ صَخْرِنَا الأَصَمِّعَنْ صامِل الأَرْكانِ مُجْلَخَمِّ
٨
نَكْسِرُ ضِرْسَ الهَقِمِ القَهْقَمِّوَإِنْ زَخَرْنا كَعُبَابِ اليَمِّ
٩
عَضَّلَ فَرْغَ الواسِعِ الدِقَمِّمِنَّا مُجِيرُ الناسِ بِالمَضَمِّ
١٠
بِمَشْعَرِ المُعْرَّفِ القِذَمِّوَالمُلْكُ فِينَا وَالإِمامُ الأُمِّي
١١
لَنَا وَفِينَا مُخُّ كُلِّ رِمِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة