١
حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِحَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
٢
إِنْ حَلَّ فِي بَلَدٍ غَدَا مِنْ حِينِهِيَسْمُو بِبَهْجَتِهِ عَلَى بَغْذَانِ
٣
أَوْ زَارَ أُفْقَ مَدِينَةٍ قَمَراً زَرَتْزَهْواً بِطَلْعَتِهِ عَلَى غُمْدَانِ
٤
بَاهَتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَاساً بِمَاقَدْ حَلَّهِا بَدْراً بِلاَ نُقْصَانِ
٥
زَادَتْ فَضَائِلُهُ وَكَانَتْ جَمَّةًبِزِيَادَةِ الآنَاءِ وَالأَحْيَانِ
٦
فَلِذَاكَ سَمَّوْهُ بِزَيْدَانٍ عَلَىفَعْلاَنَ لِلْإِمْعَانِ فِي الرُّجْحَانِ
٧
إِذْ زِيدَ مَصْدَرُ زَادَ وَالتَّذْيِيلُ لِلتَّكْثِيرِ فِي مَعْنَاهُ بِالْبُرْهَانِ
٨
فَأَفَادَنَا أَنَّ الْمُسَمَّى مُفْرَدٌبِزِيَادَةٍ عَنْ سَائِرِ الأَعْيَانِ
٩
كَزِيَادَةِ الإِيغَالِ فِي نَفْعِ الْوَرَىبِزِيَادَةِ الإِفْضَالِ وَالإِحْسَانِ
١٠
وَزِيَادَةِ التَّدْرِيجِ فِي دَرَجِ الْعُلاَبِزِيَادَةِ التَّفْرِيجِ لِلأَشْجَانِ
١١
وَزِيَادَةِ الإِيقَادِ فِي غَيْظِ الْعِدَىبِزِيَادَةِ الإِخْمَادِ للِنِّيرَانِ
١٢
وَزِيَادَةِ الإِقْدَامِ فِي الْمَيْدَانِوَزِيَادَةِ الإِحْجَامِ عَنْ عُدْوَانِ
١٣
وَزِيَادَةِ الإِسْعَادِ لِلْمَكْرُوبِ فِي الْأَزَمَاتِ وَالإِنْقَاذِ لِلَّهْفَانِ
١٤
وَزِيَادَةِ التَّوْقِيرِ لِلْأَعْيَانِوَزِيَادَةِ التَّوْفِيرِ لِلشُّجْعَانِ
١٥
وَزِيَادَةِ التَّهْذِيبِ لِلْإِخْوَانِوَزِيَادَةِ التَّأْدِيبِ لِلْعُبْدَانِ
١٦
فَمَنَاقِبُ الْمَوْلَى عَلَى حَسَبِ اسْمِهِجَلَّتْ وَقَدْ أَغْنَتْ عَنِ التِّبْيَانِ
١٧
مِنْ أَجْلِهَا أَجْلَلْتُ قَدْرَ خِطَابِهَابِعَزَائِهِ بِأَخٍ لَهُ ذِي شَانِ
١٨
هَشَّتْ لِلُقْيَاهُ الْجِنَانُ وَحُورُهَامُتَسَرْبِلاً بِمَلاَبِسِ الرِّضْوَانِ
١٩
وَرَأَيْتُ أَنَّ عَزَاءَهُ بِمُصَابِهِلِصَحِيفَةِ النُّقْصَانِ كَالْعُنْوَانِ
٢٠
إِذْ ذَاكَ يُوهِمُ أَنَّهُ مُتَخَشِّعٌلِنَوَائِبِ الأَزَمَاتِ وَالأَزْمَانِ
٢١
مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَدَاهُ فِي حُكْمِ النُّهَىأَنْجَادُ قَلْبٍ مُزَلْزَلِ الأَرْكَانِ
٢٢
بَلْ ذَاكَ عِنْدِي حَيْثُ لاَ جَزَعٌ يُرَىأَخْنَى مِنَ الْهَذَيَانِ مِنْ نَشْوَانِ
٢٣
فَإِذَا أَنَا عَزَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُحَاشَاهُ بَابَ مُصَدَّعِ الْبُنْيَانِ
٢٤
وَالظَّنُّ أَوْ هُوَ الْمُحَقَّقُ أَنَّهُمَا إِنْ لَهُ فِي صَبْرِهِ مِنْ ثَانِ
٢٥
فَلَهُ عَلَى وَلَدِ الْمُلُوكِ مَزِيَّةُكَمَزِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ
٢٦
أَبْقَى إِلَهِي جُودَهُ وَوُجُودَهُمُتَعَارِفاً بِحِمَايَةِ السُّلْطَانِ
٢٧
نَصَرَ الإِلَهُ جُنُودَهُ وَبُنُودَهُنَصْراً يَذِلُّ لَهُ ذَوِيِ التِّيجَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.