١
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
٢
لكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُهاوهمق ولا في النَّومِ طيفُ خيالِ
٣
حلَّيتَ من قلبي محَلاًّ لم يَكَديَدري بهِ من لاعجِ البَلبالِ
٤
وسكنتَ منِّي في الفُؤادِ فلا تَسَلعن سلوةٍ ما للسُّلُوِّ ومالي
٥
فإذا بَعُدت عن العِيانِ فإنَّ ليفي كُلِّ وقتٍ منكَ طيبَ وصالِ
٦
أنتَ الأَنيسُ إذا عَرتنِيَ وَحشةٌوَبكَ الملاذُ إذا تَغيَّر حالي
٧
وَعلَيكَ مُعتَمدي إذا ما أظلمضتسُبلُ الهُدى وخشيتُ فرطَ ضَلالبي
٨
لَولاكَ ما راحَ الفُؤادُ مُقسَّماًفي عَرفِ رندٍ أو نُسيمةِ ضالِ
٩
كَلاَّ ولا هاجَ البُرَيقُ صَبابَتييوماً ولا أَلقى النَّسيمُ سُؤالي
١٠
وحياة من نقضَ العُهُود وضيَّعَ الميثاقَ ما مَرَّ السُّلُوُّ بِبالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.