١
نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُإِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ
٢
نَبْكِي لِبَيْنِ حُلاَكَ يَا زَيْنَ الْحُلَىإِنَّ الْبُكَاءَ لِبَيْنِهَا إِيمَانُ
٣
نَبْكِي وَحُقَّ لَنَا وَقَلَّ لَهَا الْبُكَالَوْ كَانَ يُسْعِدُنَا جَدىً هَتَّانُ
٤
نَبْكِي الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ وَثَوَابَهُوَيُعِينُنَا التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ
٥
نَبْكِي التَّشَبُّهَ بِالْمَلاَئِكِ فِيكَ ياأَزْكَى الشُّهُورِكَمَا بَكَتْ صِبْيَانُ
٦
نَبْكِي الرِّيَاضَةَ وَالنَّشَاطَ وَفَرْحَةَ الْإِفْطَارِ إِنْ يَنْبِضْ لَهُ شَرْيَانُ
٧
نَبْكِي وَنُبْكِي لِلتَّرَاوِيحِ التيِهِيَ لِلْقُلُوبِ الَّلتْ زَكَتْ رَيْحَانُ
٨
وَقِيَامَنَا سَحَراً وَقَدْ وَشَتِ الرُّبَىأَسْرَارَهَا فَوَشَى بِهَا النَّسَمَانُ
٩
وَالشُّهْبُ كَالَأصْدَافِ فِي بحْرِ الدُّجَىيَرْقَى لَهَا غُوَّاصُهَا الْإِنْسَانُ
١٠
أَوْ كَالَّلآلِئِ غَالَهَا عُبْدَانُيَبْهُو السَّوَادُ بِهِنَّ وَالَّلمَعَانُ
١١
أوْ كَالْكُؤُوسِ تُدِيرُهَا إِخْوَانُأَوْ كَالأَزَاهِرِ إِذْ زَهَا الْبُسْتَانُ
١٢
أَوْ كَالْجِمَارِ يَحُفُّهُنَّ دُخَّانُأَوْ كَالْمُنَى قَدْ حَاطَهُ حِرْمَانُ
١٣
نَبْكِِيكَ حَتَّى تَمْرَهَ الأَجْفَانُيَا حِلْيَةَ الأَزْمَانِ يَا رَمَضَانُ
١٤
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَنَزَّلَ الْقُرْآنُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَعَاظَمَ الإِحْسَانُ
١٥
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَفَّدَ الشَّيْطَانُلِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَعَّدَ الْعُدْوَانُ
١٦
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَجَاوَزَ الرَّحْمَانُعَمَّنْْ جَنَى وَتَضَاعَفَ الْغُفْرَانُ
١٧
فَلَقَدْ بَكَاكَ الدِّينُ حَقَّ بُكَائِهِلِمْ لاَ وَأَنْتَ لِعَيْنِهِ إِنْسَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.