الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَنْ كتمتُ غَرَامَهُحتى أضرَّ بيَ الغرامْ
٢
وَالى العذولُ ملامَهوالصبُّ يؤلمهُ الملامْ
٣
هلاَّ رَعَيْتَ ذِمَامَهوالحبُّ أيْسَرُهُ ذِمَامْ
٤
وَجَزَيْتَهُ بِوشدَادِهوَيَبْقَى اللَّومْ
٥
مِنْ دُونِبُغْيَتِهِ ذَمِيمَا
٦
ما كنتُ أَفْزَعُ للظَّمَالو كانُ تُروِيني الدموعْ
٧
حسبي بثغركَ كلماأعيا مَدَايَ به المنوعْ
٨
مُعَنّى بهاجرةِ الصّدىمَنَعْتَ الحومْ
٩
وعادةٌ ليأنْ أَحُومَا
١٠
غُصْنٌ غدا ملْ البرودْسُكْرُ الشَّبابِ بِهِ يميل
١١
أعطيتُهُ ما لا يريدْمن حُبِّهِ وهو البخيل
١٢
ما زلتُ أخضعُ للصدودْحتَّى تكنَّفَني الخمول
١٣
فمتى ظَفِرْتُ بِوَصْلِكُمْفذاكَ اليومْ أصبحتُ
١٤
في الدُّنيا زَعيماكم ذا تُقَطّعني النَّوى
١٥
شَوْقاً إلى أم العلاءِلم يُبْقِ لي حَمْلُ الهَوَى
١٦
إلا بَقَايا من ذَمَاءِأبكيكِ ما شاءَ البكا
١٧
وأنا خليقٌ بالبكاءِفلئنْ منعتِ
١٨
مُقْلَتِي لذيذَ النَّومْفلقد نعمتُ
١٩
فيكِ قديماحَمَّلْتُ نفسي حَتْفَها
٢٠
وأنا بموضعها ضنينُفي منْ يبينُ بطرفها
٢١
إما دلالٌ أو مجونباتتْ تُخَوِّنُ طيفها
٢٢
وَأنا وحقِّكَ لا أَخونُتَمْضِي العهودْ
٢٣
وَتَاتِي مِلاَّشْ يا قَومْوَأنا على
٢٤
عَهْدي مُقيما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة