الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سباني بسحر الأعين النجل

التطيلي الأعمىالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِغزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِ
٢
تَكَنَّفَنِي فيه أولو العَذْلِرويدكمْ فالعذلُ لا يُسلي
٣
خلعتُ لكم جُلّي وأعْذَارِيأنا سابقٌ والحبُّ مضماري
٤
أَبى القلب أن يَسْلُوَ عن ذِكرِنَدَامى كمثل الأنجم الزُّهْرِ
٥
عليهم أكاليلٌ من الزهرِقطعتُ بهم والدهر لا يدري
٦
أصائلَ سِتّبعد أسْحارِكأنَّ مُدامنا منْ جُلَّنَارِ
٧
أبا القاسمِ أفديكَ منْ نَدْبِأناملُهُ أَنْدى من السُّحْبِ
٨
على مُعْتَفِيه وعلى الصَّحْبِوتاللهِ لا أخْشَى من الجَدْبِ
٩
ولا زَمَنٍ أنكدَ من جَارِوأنتَ عليه خيرُ أنصاري
١٠
وخودِ عُرْبٍ شَفَّها البُعْدُوعادَ إليها إلْفُها بَعْدُ
١١
فعادَ الهنا واستحكمَ الودُّتقولُ وقد ساعدها السعد
١٢
دَنَتْ دارُ من أهواهُ مِن داريوزار وما كانَ بزوَّارِ
١٣
أحلى منَ الأمْنِيرتابُ في قربي وَيَفْرَقُ
١٤
في وجهِهِ سُنّهْيشجى بها العذْلُ وَيَشْرَقُ
١٥
اللهَ ما أقربْعلى مُحِبيّهِ وأبْعَدا
١٦
حلوُ اللّمى أشْنبآسى الضنا فيه وأَسْعَدا
١٧
أحْبِبْ به أحْبِبويا تجنّيه طال المدى
١٨
أما ترى حُزنيناراً على قلبي تُحَرِّقُ
١٩
حسبي به جنّةيا ماءُ يا ظلّ يا رونَقُ
٢٠
أعاذَك اللهُمن كلّ ما ألقى وقد فَعَل
٢١
بي منكَ تيّاهيُسرُّ أن أشْقَى ولا أمَل
٢٢
ألهو بذكراهمن حيث لا أبقى ولا عَدَل
٢٣
أَعيا على ظنّيملآنَ من عُجْبِ مُعوِّقُ
٢٤
سطا فلا جُنّةْتَقِي ولا نَصْلُ يُطبّقُ
٢٥
يا زينة الدنيامن كلِّ ما استهواك أو وفّرك
٢٦
آلاءِ ذي تُقْيايخافُ لو سمّاك لَشَهّرْكْ
٢٧
من أعجبِ الأشيافي الحبِّ أن يهواك منْ لم يرَك
٢٨
فإن يُسَلْ يكنيوحالُهُ يُنْبي فَيَصْدُقُ
٢٩
بأَنك الظنّةيُومي بك الحفل أو ينطق
٣٠
لا تنخدعْ عنّيفإنّهُ الصبرُ أو الرَّدى
٣١
وثقْ فإن أكنيإن رابني الدهر وفَنّدا
٣٢
واخجلتي منّيحتى مَ أغترُّ ولا جدا
٣٣
مالي وللحُسْنعَهْدٌ من الحبِّ لا يَخْلَقُ
٣٤
إن قلتُ بي جِنّةفأين ما أقلو وأفرقٌ
٣٥
ألقاكَ عن عُفرِفلا أناجيكا إلا اشتياقْ
٣٦
والله ما أدريقد التوى فيكا أمري وضاقْ
٣٧
أشدو وما عُذْريألا أقاضيكا إلى العناق
٣٨
يا ربّ ما اصبرنينرى حبيب قلبي ونعشقو
٣٩
لو كانْ يكن سُنّهْفيمنْ لقي خِلُّو يعَنّقو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة