الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَطْوَةُ الحبيبِأحلى مِنْ جَنى النّحْلِ
٢
وعلى اللبيبِأن يخضعَ للذلِّ
٣
أنا في حروبِمع الأعين النُّجلِ
٤
ليس لي يدانِبأحورَ فتَّانِ
٥
من رأى جفونَهفقد أفْسَدَتْ دينَهْ
٦
يَنْبَغي التجّنيلمثلكَ في الأنْسِ
٧
لو قبلتَ منّيلتهتُ على الشمسِ
٨
يا مُنَى التمنّيهلمَّ إلى الأنْس
٩
أنتَ مهرجانيوَخدُّكَ بُسْتاني
١٠
غَطِّ ياسمِينَهْإنَّ الناسَ يجنونَه
١١
خلِّ كلَّ مَيْنِأَتى الحقُّ منقادا
١٢
من رأى بعينِفي ذا الخلقِ مَنْ سادا
١٣
كأبي الحسينويفديه إن جادا
١٤
كلُّ ذي امتنانِلا بلْ كلُّ هتّانِ
١٥
رامَ أنْ يكونَهْجوداً فأنى دونَهْ
١٦
خَطّطَ الوزيرُبخطَّةِ إيثارِ
١٧
فانتهى السُّرورُإلى غيرِ مقدارِ
١٨
رُدَّتِ الأمورُإلى أسدٍ ضارِ
١٩
ثابتِ الجنانِصفوحٍ عن الجاني
٢٠
قد حَمَى عرينَهْبالزُّرْقِ المسنونَه
٢١
أظْهَرَ المُقامُفي الغربةِ حرْمانا
٢٢
فأنا أُلامُإسراراً وإعلانا
٢٣
قلتُ والكلامُيَصرُحُ أحياناً
٢٤
فزتُ بالأمانيلو كان من إخواني
٢٥
صاحبُ المدينةأعلى الله تَمكينَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة