الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جيش الظلام بالصبح مهزوم

التطيلي الأعمىالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جيشُ الظلامِ بالصُّبْحِ مَهْزُومْفَقُمْ يا نديمْ
٢
لا بدَّ لي على الوردةِ من وردِفهاتها مُعَصْفَرَةَ البُرْدِ
٣
ناراً من الزجاجةِ في زَنْدِكلَّما لَثَمْتُها لَطَمَتْ خدِّي
٤
ولا كمثل خدٍّ مَلْطومْمن بنتِ الكروم
٥
أرى على اسم ربّكَ في الفُلْكِإلى الخليج ناهيكَ منْ مُلْكِ
٦
والوشيجَ صفاً في الحُبُكِوالوُرْقَ في مأتمها تبكي
٧
والروضُ سرُّهُ غيرُ مكتومْفي صدرِ النسيم
٨
قلْ للأميرِ عَينِ الحُسْنِ والحمدِصافحتَ باليمنِ من الرِّفْد
٩
فاسلمْ فأَنتض واسطةُ العقدِالسادةِ الكرامِ بني العبدِ
١٠
مدائحُ تجيز التحكيمْفي مالِ الكريم
١١
وردتَ منَ المكارم في فجرِأحلى منَ الوصلِ على الهجر
١٢
فأشْرَقْ بريقِكَ الآن يا دهريما خابتِ الوسيلةُ مِنْ شعري
١٣
أهْدَيْتُ دُرَّهُ وهو مَنظُومْلعبد الرحيم
١٤
ولا أَعزَّ منْ شهرِ شعبانْشيّعْهُ بكاسٍ وَنَدْمانْ
١٥
واتركْ نُصْحَ بعضِ خِلاّنْعنْ قولِ واثقٍ بالرحمان
١٦
اشربْ إلى غدٍ مع ذا الريمفالمولى كريم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة