١
ما للفؤادِ مالَهْ لم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْ عن رشا أحورْ
٢
لما رأى ذلَّ العبيد تاهَ واسْتَكْبَرْ
٣
أساءَ بي صنيعاً وما عرفتُ ذنبي
٤
ولم أجد شفيعاً إليه غيرَ حَبي
٥
يا شادناً قريعاً احللْ كناسَ قلبي
٦
فإن تكنْ مُطيعاً مستأنساً بقربي
٧
فالموت لا مَحَالَهْ يَعْذُبُ لي عند الورودْ وهو بي أجدرْ
٨
لا سيما الحسودْ سعيَهُ نُبصِرْ
٩
هيهاتَ تستمالُ أو يُعْتَدى عليها
١٠
ودونها تصالُ من سِحْرِ مقلتيها
١١
وقد مشى الجمالُ حتى انتهى إليها
١٢
وصُفّتْ الحجالُ منها ما لديها
١٣
ونَمت الغلالهْ بفالكٍ من النهود فلن يَستَتِرْ
١٤
إذا انثنى غصنُ البرود في نَقَا المِئْزَر
١٥
لله أي دنيا بقرب من أُحِبْ
١٦
كمثل عهد يحيى وللنوالِ سُحْب
١٧
يُسقي العُفَاةَ سفي افما يخافُ جد ب
١٨
الأروعُ المحيَّا يلقاك منه نَدْب
١٩
كالطَّوْدِ في جَلاَلهْ كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْ
٢٠
ك المحيَّا مَنظَرْ كالروضِ يُهدي منْ بعيد نَشرَهُ الأعْطَر
٢١
يا أيها السّرِي من أشْرفِ القضاة
٢٢
قد حلَّكَ العلي بالحلم والأناةْ
٢٣
فكم فتعلي وأنت في الحياة
٢٤
فجدُّك القسري مقابل العداة
٢٥
يُنْمى إلى سُلالَهْ قد ورثوا عن الجدودْ شَرَفَ المفخرْ
٢٦
همُ الدراري في السعود بلْ همُ أفخرْ
٢٧
وظبيةٍ تَهَابُ ضراغمَ العرينِ
٢٨
وحولها الشبابُ والطيبُ في كمينِ
٢٩
إذا دَعَتْ تُجَابُ من شِدَّةٍ ولينِ
٣٠
فقلتُ حين غابوا عنها وخلّف ونِ
٣١
فُمَّيْكِ يا غَزالَهْ بها دِمَا منَ الأسود كيف تَغْدُرْ
٣٢
إذا بدا فَخْرُ الجنود وخَدُّهُ أسمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.