الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غصن يميس على كثبان

التطيلي الأعمىالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
٢
رَيّانَ أمْلَدْ
٣
بين القَوامِ وبين اللين
٤
يكاد يَنْقَدْ
٥
بمهجتي أوطفُ تياهُ
٦
مهفهفٌ ينثني عطفاه
٧
بالأسد قد فتكتْ عيناه
٨
سطا فسلَّ من الأجفان
٩
سيفاً مؤيدأ
١٠
نا القتيلُ به في الحين
١١
دمي تقلّد
١٢
راموا مرامهم عُذالي
١٣
ولستُ عن حبّه بالسالي
١٤
إنَّ السلوَّ من المحالِ
١٥
وكيف يحسنُ بي سلواني
١٦
عن حبِّ أغْيَدْ
١٧
لو بعتُ به نفسي وديني
١٨
لكنت أرْشد
١٩
صل مستهامك يا بابكر
٢٠
فقد بلغتَ المدى مِن هجريكم
٢١
قد طَوتْكَ ضروبُ فكري
٢٢
والشوقُ يفضحُ لي كتماني
٢٣
والدمعُ يَشْهَدْ
٢٤
وقد حَرَمتَ الكرى جفوني
٢٥
ولستُ أسعد
٢٦
قَدٌّ كمثلِ القضيب ناعمْ
٢٧
يهتَزُّ مثلَ اهتِزازِ الصارم
٢٨
بدرٌ بدا تحتَ ليلٍ فاحم
٢٩
قد مازجَ الوردَ بالسَوْسانِ
٣٠
منه على الخَدْ
٣١
ونفحه عنْ شَذَا دارينِ
٣٢
أذكى من النّدِ
٣٣
يا حُسْنَها من فتاةٍ رُوْدِ
٣٤
زارتْهُ يومَ صباحِ العيدِ
٣٥
غنّت على رأسْهِ في العُودِ
٣٦
خلِّ سِوَاري وَخُذْ هِمْياني
٣٧
حبيبي أحمدْ
٣٨
واطلعْ معي للسريرْ حَيّوني
٣٩
تَرْقُدْ مُجَرَّدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة