الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حال القلوب

التطيلي الأعمىالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما حالُ القلوبوفي غمضِ الجفونِ
٢
عيونٌ ظُباها أَمْضَى سهامِ المنونِ
٣
قسيُّ الحواجبْسهامها عيناهُ
٤
كنوني كاتبقد خطَّهنَّ اللهُ
٥
وخضرةُ شاربمع ما حوت شفتاهُ
٦
من درٍّ وَطِيبْلو بعتُ روحي وديني
٧
في رَشْفِ لماهاما كنتُ بالمغبونِ
٨
يا مَنْ يتعززْاخضعْ لعبد العزيزِ
٩
إن كنت تميّزْجمالَهُ تميزِي
١٠
والخدَّ المطرَّزبأَبدعِ التطريز
١١
والخالَ العجيبْقد جالَ في النسرينِ
١٢
كزنجيٍّ ناهافي روض الياسمينِ
١٣
لا أُصغي لّلاحييلج في تعذالي
١٤
ووجهُ الصلاحِحبي لهذا الغزالِ
١٥
مَنْ هوَ في الملاحِمن الطراز العالي
١٦
قَدٌّ كالقضيبْفي الانثنا واللينِ
١٧
وخصرٌ إن ضاهابه لرقّةِ ديني
١٨
كشفتُ القناعامُسْتَوْهِباً منه قُبْلَهْ
١٩
فاستحيا امتناعاأظنها منه خجله
٢٠
فقلتُ انخضاعاما قال قيسٌ لعبله
٢١
أما أنا حبيبينطيش من غرشوني
٢٢
شيم غين رشاهاألا نغرش منوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة