الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نازح الدار سل خيالك

التطيلي الأعمىالعصر الأندلسي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا نازح الدار سل خيالكينبيك أن صرت كالخيال
٢
أحبب به زائراً ألماأباح ورداً ما كان يحمى
٣
من مبسم ذي غروب الميأكرع في برده وأظما
٤
أعجب بهِ مورداً أنالكزيادة الضمء بالسؤل ال
٥
شكوت للطَّيفِ حسن عهديوأن يكون ذاك ليس يجدي
٦
فكم شفى غلَّتي ووجديوأنت مغريّ بطول صدّ
٧
وكلما أرتجي نوالكضنت باسعافي الليالي
٨
يا منظراً قيّد العيونافمن ترى ما سواه دونا
٩
أذلت عهد الهوى المصوناهجرك ما خلت أن يكونا
١٠
من ذا الذي ظالماً أحالكيا ليتهُ ذاق بعض حالي
١١
فرّق بين السكرى وبينييوم صدود ويوم بين
١٢
فكيف يقضي مليّ دينيإن كان شيئاً تقرّ عيني
١٣
بعدك لا أجتلي جمالكوأنت مني خليّ بال
١٤
لما اجتليت الزمان قربهضمّن بعض الحديث عتبه
١٥
إذ ظن أني سلوت حبهغنّيتهُ استميل قلبه
١٦
عليّ حبيبي خطر ببالكإني بغيرك شغلت بالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التطيلي الأعمى

عُرف بلقب «معري الأندلس»، وهو شاعر ووشّاح من تُطيلة، فقد بصره فصار يُنسب إلى عاهته كما يُنسب إلى بلدته. جمع بين كنيتين، أبا جعفر وأبا العباس، وعاش في زمن المرابطين، حيث كانت تُطيلة من ثغور الأندلس الخصبة. له قصيدة مشهورة مطلعها «يا نازح الدار سل خيالك».

قصائد أخرى لـالتطيلي الأعمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة