الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها أُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها ومِن عجَبٍ أنّي مُطيعٌ لأمْرِها وتزْعُمُ أنّي لا أُبالي بهَجْرِها وأنّ الهَوى منّي خِداعٌ لها يجْري ودادِي على مرّ الجَديدَيْنِ خالِصُ لذلكَ أعْناقُ الوُشاةِ نُواكِصُ وإنْ قيلَ إنّ الودَّ منّي ناقِصُ فلمْ ذا يَصوبُ الدّمْعُ والطّرفُ شاخِصُ وأطْوِي الحشا لهْفاً على لهبِ الجمْرِ سأمضي وأبْدي فيه حُكْمي وحِكْمَتي وأُظْهِرُ في الأُمّالِ آثارَ نعْمَتي وإن لمْ أُنِلْ عَبْدي مُناهُ بخِدْمَتي منعْتُ إذاً وَفْري وخُنْتُ أذِمّتي وسالَمْتُ أعدائي ولمْ أكُ ذا أمْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة