الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الموز على زمرد الأفنان

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
الموز على زُمرّد الأفنانأفنى رمقي
٢
والشّوق إلى لقاه قد أفنانيأبقى ارقي
٣
كم قلت وقد رأيته في العسلرُح يا كسلي
٤
بالأكل أنا عليه إن قُدّم ليقادر وملي
٥
لي فيه أمل ويا ترى ما عمليإن خاب أملي
٦
كم دافعني عنه ولو خلاّنيفَقدُ الوَرِق
٧
لم أبق لكم من ذاك يا خلاّنيغير الورق
٨
الشوق إلى حضور أكلي سحراعقلي سحرا
٩
مُذ أنزل بي الجفا وللغير سرىقلبي كسرا
١٠
لكن فمي لأكله إن جُبراكسري انجبرا
١١
الرز أتاك فائق الأدهانطرفي افق
١٢
والوز على الصحون قد أدهانيطر في الأفق
١٣
يا مَن بَرَد السنين للأكل وَسنلا تهو وَسَن
١٤
والجبن إذا تحولم اتركه إذنهذاك أذى
١٥
والأكل منه لا زال كمنفي الهمّ كَمَن
١٦
إن خلت مخشخشاً من الأجبانبالقطر سُقي
١٧
يا حادي فسر بي قاصد الجبّانوالقطر سُقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة