الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حادي الركبان إلى المصطفى سر بي

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
حادي الركبان إلى المصطفى سر بينفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
٢
لقد زاد شوقي إلى أكرم الخلقومَن جاء بالحق يدعو الكل بإفصاح
٣
إذا لعلع الحادي بذكراه في الواديفالدمع بادي من العيون سفاح
٤
له الكوثر الجاري به الفوز من النارعليه سلّم الباري سلام عبيره فيّاح
٥
له المنصب العالي وللصحب والآلحوى كل إجلال عليه صلاة الفتّاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة