الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في الجلاحين زوجوني

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
في الجلاحين زوّجونيللعروسة توّجوني
٢
وعليّ فرّجوهاوعليها فرّجوني
٣
زوّقوها في الأغانيوجلوها بالمغاني
٤
وأتوني في التهانيبالمُنى يبشروني
٥
وبقت أمي تزغرطوالمغاني لي بتغرط
٦
وأنا أنشكع وانقطحين أراهم يوصفوني
٧
أقبلوا يزفزفوهابالدفوف ويوصفوها
٨
بين شموعات صفّفوهاعن شمالي من يميني
٩
وأنا في الصدر قاعدلي منصّة مع مقاعد
١٠
وطواشي قام يباعدناس رآهم يقرصوني
١١
صار لي موكب في الأوطانرحت أنا في رحت غلظان
١٢
أحسب أني صرت سلطانوالسراري يخدموني
١٣
إنها يا ناس فرحهولها كمان صبحه
١٤
سرها كتمت شرحهعنكم لا تحيدوني
١٥
رقصوا في النور عروسيفبقيت أنثر فلوسي
١٦
ثم حين فرغت كيسيفي الظلام رقصوني
١٧
قدموها لي بتمشيبين تكتيب ونقش
١٨
حين رأوا كيسي ما فيه شيفي الدهاليز هججوني
١٩
جزموا بكسر قلبيبعد رفعي بين صحبي
٢٠
فوق منصة ذات نصبليتهم لم يرفعوني
٢١
رحت أنا مطعوم لهميوبقيت أبكي لطعمي
٢٢
أحسب أختي بنت أمييا ترى إيش أطعموني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة