الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بحر يا معدن السماح

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا بحر يا معدن السماح من الملاح لاثنين ما عندك من براح روحي وراحي خَلّي الشمط لي يطلي وإن جا مليح عيّط ليوعب خضره في ماء وخضره من هون لبكره ودعني في الأوجه الصباحإ لى الصباح وإن جا رشيق يريد هراش يعلى فراش يخليه فذا ما يغيظ ولا شيوإن كان بلا شي وايش ما عطا ما أرده ولو بويس في خدّ هوإن جاد أصله وجاد بوصلهإ يش كنت أق لّهأنا الذي قد رميت سلاحي فلا ألاحيا لشمس في الكاس ما يلالي مع الهلال والساقي لا يختشي ملالي مهما ملا ليوقد حلا لي سكري من كاس هذا البدر وإن تم قرق وبي تعل ذق وباس وعنّقأ سكن إن كان مزاح يا صاح أوغير مزاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة