الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لرؤية الروضة فؤادي حين صبا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لرؤية الروضة فؤادي حين صب اصار وصباه ل ذا ترك لي فضة أو ذه بابل ذه بايا صاح قم غدا وقل لي هبا وادرج تت فرجوا دحرج طربا وابلع ولو سبعين تعاين عج باوان زدت زاد بسطك وفرحك ما كبابل وك بايا من يعرف بي تناقل لي من أي نوأنا فينقد زوجوني واحده من ليلتين لي تلي متين فاعذر مطرمخ عقله قد ذه باكُل نمن مصار أب كمما يفهم مذهبا ألا وهو من كوزها حين شربا قد كان عقلهم ثل طول السلبا فانسل با

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة