١
مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُوَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ
٢
لَمَّا دَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِحُبِّهِرَكِبَ الْجَفَا مُتَشَمِّراً لِقِتَالِ
٣
بِلِحَاظِ نَرْجِسِهِ وَسَوْسَنِ ثَغْرِهِوَشَقِيقِ وَجْنَتِهِ الْمَنُوطِ بِخَالِ
٤
وَغَدَا يُخَرِّبُ أَضْلُعِي إِذْ حَلَّهَاهَلاَّ شَفَى قَلْبِي بِيَوْمِ وِصَالِ
٥
نَفْسِي فَدَاهُ وَإِنْ بَرَانِي لَحْظُهُيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرِقُّ لِحَالِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.