١
يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍدَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي
٢
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَنْ أُحِبُّ عَذَرْتَنِيلَكِنْ جَهِلْتَ فَلُمْتَنِي بِالْبَاطِلِ
٣
دَعْنِي وَحَالِي لاَ تَلُمْنِي فِي هَوَىمَنْ حُبُّهُ مُحْيِي وَلَيْسَ بِقَاتِلِي
٤
نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ بِأَسْهُمِ لَحْظِهِقَدْ قَدَّ أَحْشَائِي وَلَيْسَ بِنَابِلِ
٥
ظَبْيٌ تَمَلَّكَنِي وَآسَرَ مُهْجَتِيبِجُفُونِهِ الْمَلْأَى بِأُِثْمُدِ بَابِلِ
٦
يَحْكِي مُحَيَّاهُ وَفَاحِمَ فَرْعِهِبَدْرُ الدُّجَى لَوْ كَانَ لَيْسَ بِآفِلِ
٧
خَفَقَاتُ قَلْبِي أَصْلُهُ مِنْ قُرْطِهِإِذْ كَانَ فِيهِ مُعَلَّقاً بِسَلاَسِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.