الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خلوا بني الكفار عن سبيله

عبد الله بن رواحةالمخضرمين · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ قَد أَنزَلَ الرَحمَنُ في تَنزيلِهِ في صُحُفٍ تُتلى عَلى رَسو لِهِبِأَنَّ خَيرَ القَتلِ في سَبيلِهِ يا رَبُّ إِنّي مُؤمِنٌ بِقيلِهِ أَعرِفُ حَقَّ اللَهِ في قَبولِهِ نَحنُ ضَرَبناكُم عَلى تَأويلِهِ كَما ضَرَبناكُم عَلى تَنزيلِهِ ضَرباً يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ وَيُذهِلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِأَ و يَرجِعَ الحَقُّ إِلى سَبيلِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن رواحة

صحابي بدري جمع بين الشعر والسيف، وكان أحد نقباء الأنصار الإثني عشر. دافع بشعره عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزواته، ثم قاد المسلمين في مؤتة أمام الروم وحلفائهم الغساسنة، فاستشهد فيها سنة 8 هـ. يُنسب إليه ضريح في بلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، أُعيد إعماره عام 1997.

قصائد أخرى لـعبد الله بن رواحة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة