١
خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ قَد أَنزَلَ الرَحمَنُ في تَنزيلِهِ في صُحُفٍ تُتلى عَلى رَسو لِهِبِأَنَّ خَيرَ القَتلِ في سَبيلِهِ يا رَبُّ إِنّي مُؤمِنٌ بِقيلِهِ أَعرِفُ حَقَّ اللَهِ في قَبولِهِ نَحنُ ضَرَبناكُم عَلى تَأويلِهِ كَما ضَرَبناكُم عَلى تَنزيلِهِ ضَرباً يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ وَيُذهِلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِأَ و يَرجِعَ الحَقُّ إِلى سَبيلِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.