١
قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِيوَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
٢
عَلَى حِيَن ادْلَهَمَّتْ مُعْضِلاَتِيلِكَوْنِي بَيْنَ مَنْ يَهْوَى اغْتِيَالِي
٣
وَبُعْدِ أَحِبَّتِي وَفِرَاقِ أَهْلِيوَحِلِّي كُلَّ حِينٍ وَارْتِحَالِي
٤
وَقِلَّةِ مُنْجِدِي فِي دِينِ رَبِّيوَكَثْرَةِ نَاصِرِيَ عَلَى الضَّلاَلِ
٥
ذَلِيلاً مُسْتَغِيثاً ذَا احْتِرَاقٍبِهِ مِمَّا عَرَانِي مِنْ خَبَالِ
٦
فَمَنْ يَدْخُلْ حِمَى الْكُبَرَاءِ يَسْلَمْوَيَا مَنْ لاَ يَخَافُ وَلاَ يُبَالِي
٧
أَغِثْنِي يَا عَلاَءَ أَبِي عَلِيٍّوَأَنْقِذْنِي مِنْ أَسْبَابِ الْوَبَالِ
٨
أَجِرْنِي يَا أمَانَ أَبِي عَلِيٍّوَبَاعِدْ بَيْنَ وَسْوَاسِي وَبَالِي
٩
أَفِدْنِي يَا نَوَالَ أَبِي عَلِيٍّغِنىً عَنْ مَا سِوَى رَبِّ الْجَلاَلِ
١٠
وَنَظِّمْ شَمْلَ أَهْلِي بِاجْتِمَاعِيبِهِمْ ذَا تَوْبَةٍ وَصَلاَحِ حَالِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.