الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَبيبي مالُو ثانِيولا علَيْهِ رقِيبْ
٢
دنَا مِنِّي وأدْنانِيحاضِرٌ لا يَغِيبْ
٣
رضيب بالذِي يصْنعْوأسندْتَّ إلَيْهْ
٤
وبهِ نَصِلْ وبهِ نقْطَعوبهِ نُثْنى علَيْهْ
٥
وبهِ نَرَى وبهِ نَسْمعْورُوحِي بَيْن يَدَيْهْ
٦
بِنِعْمَتِه يُغَذِّينِيوعَيْشي بِهْ يَطِيبْ
٧
أمَا نَفْرَحْ يا إِخْوانيبِذَا السِّرِّ الْعَجِيبْ
٨
إِشَارَاتي لمحْبُوبيوَرَمْزِي يَفْهَمُوا
٩
ومَنْ لا يفْهمْ الْمَغنىوَيجهَلْ عَلَّموا
١٠
وسِرُّ الحُبِّ والنَّجوىعَنِ الْغَيرِ اكتُمُوا
١١
فَسرُّ الحُبِّ رَبَّانيومَعْناهُ غَريبْ
١٢
أنا نهْواهْ ويهْوانِينناجِيهْ من قَريبْ
١٣
إِذا نخْلو بمحْبُوبينَغيب عَن الوُجُودْ
١٤
ونقْرَا سِرَّ مكْتُوبيفقي صورةِ العُقُودْ
١٥
وبِهْ يحْلالِي مشروبيوبِهْ نجْنِي الوُرودْ
١٦
أنا نسرْحْ في بُسْتانيفي رَيْحانْ وَطِيبْ
١٧
وثمَّ تَبرحْ أشْجَانيونَظْفَرْ بالحَبيبْ
١٨
تجَلاَّلي فابْصرتُوابِقَلْبي ذُو الجلالْ
١٩
ونادَاني فَلَبيْتُواوقالْ ليَّا تعالْ
٢٠
بمرآتِي وعَايَنْتُوامُحَيَّاهُ كالْهِلاَلْ
٢١
وحَيَّانِي ولَبَّانِيوقالْ لِيَّا أنيب
٢٢
وانزِلْ يا أخا شَانِيبمنزليَ الرَّحِيبْ
٢٣
أيَا ناظِمْ هنِيئَا صُولْبموْلاكْ وافْتخَرْ
٢٤
وسمَّعْ مَن لَهُ مَعْقُولْمَدِيحاً كالدرَرْ
٢٥
وقُلْ لكل مَن يَعْذِلْومَن غَابْ أوْ حَضرْ
٢٦
أنا عَبْدُ لِسُلْطَانِيإِلى يوْمِ العصِيبْ
٢٧
عَسَى مَوْلاَيَ يرْحَمُنِيوقَصْدِي لا يَخِيبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة