الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لاَ تَزِدْها بَيْتلاَ تَزِدها بيْت
٢
قد بلغْتُ مقْصُودِيالْحبِيب رَأيْت
٣
من هُوَ الذي أنْدَرىأنه بالوُجُود يَجُود
٤
كيْف يُقال لُو كيْفوالعوَام رُقُود
٥
الرُّسُوم في ذَا الموضِعتفْنَى والْحُدُود
٦
أيْنَما مشَيْتأيْنَما مشَيْت
٧
منْهُ إلِيه بِهِ نمشيخَلِّ كَيْت وكيْت
٨
حسْبُكَ السَّمْعُ تسمعواتْرُكِ السِّوَى
٩
فالوُجُودُ في التحقيقسِين وَوَاوْ ويا
١٠
فحُذِ اسْم من تَهْوىواتْرُكِ الْعَيا
١١
في السِّوَى فَنيْتفي السَوَى فنَيْت
١٢
إِن هرَبْتَ مِن وهْمُوالِلْوُجُودْ بقَيْتْ
١٣
الْهُرُوبْ هُ عَيْن الوَهْمِالَّذِي اعْترَض
١٤
ويُسَمَّى مُنْجَرَّاأيْنَما انْفَرَضْ
١٥
مَن رَجَع لإثباتُهبعْدَ ما انْقَرضْ
١٦
قُل لو ارْتميْتقل لو ارتميت
١٧
في البحر الجوهربالْهُبوطْ رَقَيْت
١٨
إِن شعَرت بكْ تشْعُرأنْتَ هُ الشُّعُورْ
١٩
أو لَحَظْتَ قُربَ أو بُعْدْأو ظلامْ ونُور
٢٠
أنْت ذاك تطوَّر بِكوعَليْك تَدُور
٢١
كُلَّما رَأيْتكُلَّما رَأيْت
٢٢
أنْت كُنْتَ في التطويرلكنَّكَ نسَيْتْ
٢٣
لاَشْ نَسَى ولاَشْ قالْيا تُرَى لاَشْ ذَا
٢٤
قد عَرَف ويسْتفْهِمكِفْ يُقالْ لِذَا
٢٥
إِهْنا قالْ لِسانُ الحالأشْ دَعاهُ لِذا
٢٦
كيْف وأنا انطويتكيْف وأنا انْطويْت
٢٧
عَلى كُلِّ ما يسْدُووفيهِ اخْتفَيت
٢٨
أنتَ فِعْلي وأنت اسمِيوأنتَ هُ الْحُروفْ
٢٩
بِك يُترجِمُ المبصرعَنِّي حين يشُوف
٣٠
الألْفِ مَثَالكْهُ مظْهرُ الألُوفْ
٣١
فإذَا انتفيتفإذا انْتَفيْتْ
٣٢
أنْتَ ذاك وأنا الْباقِيبالظُّهور خفيت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة