١
تطْلبُ الفرد في الوجود وتَتْعدَّد ثُمَّ لَس تجِد والفردُ عَلى التمييز يَنْبنى حقيق وعلى ثُبُوت الحال واللهِ يا صديق فدعْ القيود للغِيرإِنَّ ذَا طَليق تهْدِي من قَصَ دإلى رؤُية الباري الفَرْدِ الصَّمد لا تَغُرَّكَ الأوهامْ تهْدَى لِلصَّ وابأنْتَ إِلاَّ في بَحْر كلامعَ السرابْل وْلاَ أنْتَ لَم يَثْ بُتشرْع مع خِطاب فافْنى واتَّحِد عنَّك يَسْقُط التكليفإِ ذَا لَس تَجِد قُولي إِنْ تَكُن عارِ فالْتَفِت إِلَيْهأ نْتَ إِلاَّ معَ حَقَّك فَرْد دون شَب يهْما سِواه فَهُ ومِنوا وحِجاب علَ يْهبهْ لَمِن عبَد الدِّين اسْتقام أمْرُوا واللّوا استند
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.