الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تطْلبُ الفرد في الوجود وتَتْعدَّد ثُمَّ لَس تجِد والفردُ عَلى التمييز يَنْبنى حقيق وعلى ثُبُوت الحال واللهِ يا صديق فدعْ القيود للغِيرإِنَّ ذَا طَليق تهْدِي من قَصَ دإلى رؤُية الباري الفَرْدِ الصَّمد لا تَغُرَّكَ الأوهامْ تهْدَى لِلصَّ وابأنْتَ إِلاَّ في بَحْر كلامعَ السرابْل وْلاَ أنْتَ لَم يَثْ بُتشرْع مع خِطاب فافْنى واتَّحِد عنَّك يَسْقُط التكليفإِ ذَا لَس تَجِد قُولي إِنْ تَكُن عارِ فالْتَفِت إِلَيْهأ نْتَ إِلاَّ معَ حَقَّك فَرْد دون شَب يهْما سِواه فَهُ ومِنوا وحِجاب علَ يْهبهْ لَمِن عبَد الدِّين اسْتقام أمْرُوا واللّوا استند

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة