الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُولفَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ
٢
تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُلِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك
٣
لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتيولا نَرَى دُوني حِجَاب
٤
عين الحضور هذا غيبتيعسى تداني والصواب
٥
كَلُّ الصَّوَاب في خُفْيَتيولوْلاَ ذَا لَس كان نُصاب
٦
فلَم نَزل لا نزولننْصبْ لِذاتي ذا الشِّرك
٧
أخَذْتُّني كَذا نَرَىوَحْدِي أنَا في الْمُعتَرك
٨
ما لِي شَبِيه ولاَ نَظِيرْنَقُل لي ذا في كلِّ حِين
٩
أنا المُشَارُ مَعَ المَشِيرقد صَحَّ ذَا عِنْدي يَقِين
١٠
أنَا الغَني مَعَ الْفَقيرْحَجَبْني عَنِّي ثوبُ طِين
١١
ظِلال هِ ذَيَّاكَ الطلوللَسْ معي ثَوْبٌ مُشْتَرَك
١٢
نَخْلَع وألْيَق هُ الْعُرَىونَلْتَزِم عُقْبَى الدَّرَكْ
١٣
نَطْلُبْني مِنيَّ حين نَغِيبْعنِي وتَفْتِشْ بالسُّؤالْ
١٤
فَقُل بِحَقِّي يا حبيبْرَأيتني بِلاَ خَيَالْ
١٥
فقلتُ لي وأنا مُصِيبنَعَم نعمْ مالِي مِثالْ
١٦
لقَدْ حَصَّلْتُ لِي حُصولوقَد رأيتْ مَنْ صَوَّرك
١٧
تَرْجعْ تقُلْ لِي نَفْترِيالْغَيْرُ هُ قد نَمَّرَك
١٨
خَمْرَهْ رقيقَهْ خَمْرَتِيسَكِرْتُ مِنْهَا في الْقِدَمْ
١٩
من طِيبها نَكْسِرْ خَبْيتيوكسرُها لس هُ عَدَمْ
٢٠
كُلُّ العَجَبْ من قِصَّتِياللَّوْحُ أنا مَعَ الْقَلَمْ
٢١
فَصَّلْت ذاتي ذا الفُصولفَيَا أنا ما أشْعَرَكْ
٢٢
إِلى مَتى تَرك المِرَىوكُلُ شَيْ في صُوَرَكْ
٢٣
شَعَرْتُ بيَّا والشُّعُورْمِنِّي إِلَيَّا قد ظَهَرْ
٢٤
كُلُّ الأسَامي لِي قُشُوروذَاتِي هِ عيْنُ الْخَبَرْ
٢٥
مِمَّا خَفِيتُ مِنَ الظهورْأنشدتُ ليلاً في القمرْ
٢٦
يا لَيلُ طُلْ أوْ لاَ تَطُلْفرضٌ عليّا سهركْ
٢٧
لو باتَ عندي قمريمابتُّ أرعى قمركْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة