الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذا الذي نَعْشِقْ نِعْم هُوقد عشِقْني باخْتِيارُوا
٢
مِن قديمْ هُ عِشْقُوا ذاتيوأنَا ساكِنْ بِدَارُوا
٣
ليْس شَيْ يُخْرِجْني عَنُّواإِذْ ليْسَ ثمَّ دارْ لِغَيْرُوا
٤
كُلُّ شَيْ ظَهرْ لِي مِنَّواحتَّى شَرُّوا عادْ وخَيْروا
٥
كُلُّ شَيْ صَدَرْ لِي عَنُّواحَتَّى مَسْجِدُوا ودَيْرُوا
٦
أنا واحِدْ ليْسَ إِثْنَيْنِوفي هذا الأمْرِ حارُوا
٧
مِنْ حَجَر يَنْبُعْ لَكَ الْمَاوفي حَجَرِ الماءْ نارُوا
٨
أنا واحِدْ وَهْوَ واحِدكَيْفَ نَكُونُ إِحْنا اثْنَيْن
٩
وَهْوَ مَعْبُود وأنا عابدْفَيَجِي مِنْ هذا ضِدَّيْنْ
١٠
وَهْوَ مَشْهُودْ وأنا شَاهِدمَن هُ فينا صاحِبْ اثنين
١١
إِذا كُنَّا الزَّوْجُ واحدْفالوِصالْ يَغيبْ نَفارُوا
١٢
ونغِيبْ دُنْيا وَأُخْرَىفي مُقامُوا وقَرَارُوا
١٣
إِحْرَزْ إنْ تَطْلُب شَيءَ برَّالا تَجِدْ بَرَّامَو جُودْ
١٤
ليْسَ يَخْرُج عنْكَ ذَرَّاكُلُّ شَيْ هُ فيِك مَوجُود
١٥
وأنْتَ غايَةُ المسَّراوأنْتَ ناقِدْ وأنا مَنْقُود
١٦
والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيكوفِيكْ تَظْهَرْ آثاروا
١٧
وذَهَبْ ذَاتِك مُشَجَّروفي أكْبادِكْ عَيارُوا
١٨
إِلْتَفِت رُوحَك يا مَحْظُورأنْتَ هذا لس ثَمَّ غَيْرَك
١٩
وأنْتَ هُوَّتُ الحقيقهْفي قُعُودَكْ وفي سيْرَكْ
٢٠
وأنْتَ هُ سَرَّكْ وجَهْرَكولاَ خَيْرَ إِلاّ خَيْرَك
٢١
بِيك ظَهَرت هَذِي الاَشْياالتي لا تَنْحَصارُوا
٢٢
وإِليْك تَرْجِعْ بأمْرُواإِنَّ مِن أجْلِكْ طِهَارُوا
٢٣
الالف واحِد هُ كُلُّواوالحروفْ مِنُّوا ظَهَارَت
٢٤
خَلِّ أنْتَ الْبَا مع التَّاعَن ذاتِ الألِفْ صَدارَت
٢٥
كذلِكَ اللأَم مع الْيَامِن وُجُودِها انْفَجارَت
٢٦
أنْتَ هُوَ الألِفْ والأحرُففِي وُجُودِكْ انْحِشارُوا
٢٧
والعوالمْ كُلُّهمْ فِيكْبَعْدَ ما فارُوا وغارُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة