الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سر سري يلوح في أمري

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
سِرُّ سِرِّي يَلُوح في أمْرِيفافْهَمُوا يا أوِلي النُّهَى خَبْرِي
٢
هُوَ كُلٌ وَحَرْفُهُ مَعْنىذَاكَ حِبِّي ولَيْس لَوْ مَثَنَى
٣
ولَهُ اسْمٌ مُحَمَّدٌ عَيْنَافافْنَى فيه واخْرُج عن الْغَير
٤
مَا لُو شَبيهْ في مُحْكَمِ الذِّكرِهَوَّا هُوَّا مُحَمَّدُ الأعلا
٥
هُوَ أوَّلْ وآخرٌ يُتُلاَحَرْفَهُ اضْرب فيه حَرْفه مِثْلاَ
٦
قَوْلِي إِفْهَمْ ومِنِّي هُ سِرِّيسِرُّ رُوحِي في لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٧
قَوْلِي إِفْهَم وخَلِّ عِلْمَ الغَيْرأنا وحْدِي خليفةٌ في الدَّيْرْ
٨
ما لِي أينٌ وأنا لي هُ السَّيْرشَفْعِي يُمْحَى في وَحْدَةِ الوِتْرِ
٩
وسُموسي أنا بها بَدرِيخَمْرِي نشرب في دَيْرِي دون ثاني
١٠
بَيْنَ نومٍ ويقظةٍ فانِفيها يبدو مُلْكِي وسُلْطانِي
١١
حَيْثُ نَفْنَى عَن جُمْلةِ الغَبْرِثم يَبْدُو لي السَّرُّ مِن سِرَّى
١٢
في حُرُوفِ الإله في الرَّسْمِأهْنَا يَرجِعُ السِّرُ لا الاسْمِ
١٣
هذا سِرٌّ مِن أسْرارِ الْعِلْمِهُوَ طُورُ هَوِيّةِ الأمْرِ
١٤
ليَ يَظْهر فَمِنِّي طَلْعَةُ الْبَدرَاسْمُ الأعظمْ مُحَمَّدُ الْمُخْتارْ
١٥
وَهْو شَمْسٌ تَلُوحُ بَيْن أَقْماروهْوَ نُورٌ ومشكاةُ الأنْوار
١٦
هو بحْرٌ من شامخ الْفخرفَنَغُوصْ فيه على عظيمْ قَدْري
١٧
كلاَمِي اسمعْ واعرَفْ وافْهَمنيإِفْنَ عنْك وغِبْ عن الأينِ
١٨
دَعْ مَن أنْشدَ في بَدرِه يا بْنِيرُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتَ بالبَدرِ
١٩
ونُجُومُ السَّماءِ لم تَدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة