الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صاح لاح الصباح للحبر

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
صاح لاَحَ الصَّبَاحُ للْحبْرِبَعْدَ لَيْلٍ دُجاهْ كالحِبْرِ
٢
أشْرَقَتْ شَمْسُهُ لِمرآتِهوتَوارَتْ حُجَّابُ ظُلُمّاتِه
٣
فانْثَنَى فائِزاً بِلَذَّاتِهوتَرَقى لِنَيْل مَرْضاتِهْ
٤
مَن رَآهُ بِلَيْلَةِ الْقَدرِمالُه في الوُجُودِ مِن قَدْرِ
٥
كَمْ نَهَاكَ السُّرُورُ والْحَزْنُكم بَرَاكَ الزَّمانُ والأيْنُ
٦
كم سَبَاكَ الدُّنُوُّ والْبَيْنُانْتَبِه كَيْ تَقَرَّكَ الْعَيْنُ
٧
كم تَخَبَّطْتُ في دُجَى عُمْرِيفِيهِ زَيْدٌ سَمَا عَلَى عَمْرو
٨
ارفعِ الوهمَ تَحْمَدِ السَّعْيَاواخْرِقِ الْحُجْبَ تَحْظَ باللُّقْيَا
٩
وتُفَزِ بالمراتبِ العَلْيَاإِن رأيتَ الحبيبَ في الْمَحْيَا
١٠
رَقَّ معناكَ رِقَّةَ الشِّعْرِوفَهمْتَ الرُّمُوزَ في الشِّعْرِ
١١
أنتَ مولَى بالوهمِ معبودُبحجابِ الفراقِ مفقودُ
١٢
المُنَى في فَنَاكَ موجودُفاسْألِ القُربَ مَن لَهُ الْجودُ
١٣
كم تَجَرَّعْتُ مَرارَةَ الصَّبْرعَن لِقائِي مَرارَةَ الصَّبْرِ
١٤
يا عَلِيْ أنِبْ إِلى اليُمْنَاواتَّخذْ شِرعَةَ الهُدَى حِصْنَا
١٥
تَلْقَ فيهِ النَّجَاةَ والأمْنَاوأطِع في هَواكَ من غَنَّى
١٦
جَرِّرِ الذَّيْلَ أيَّمَا جَرِّوصِل الشُّكْرَ مِنْكَ بالشكْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة