١
دَعُونَا نَمرُّوا بالجسدفالقلبُ راحلْ
٢
لِطيِّ المراحلْفَأوَّلُ عِلْمُنَا
٣
تَرْكُنا جِسْمَناوَرَانا وعَمَّنا
٤
وصِرْنا ندُور في الأبدوالغيرُ زَايِل
٥
وما ثَمَّ حايِلولَمَّا قَطَعْنا
٦
جِسْمَنا ارْتَفَعْناومَعْقُولَنا مَعْنَا
٧
وعِنْدَ حضورُ الْمَدَدهُوَ والوسائلْ
٨
لَمْ يَبْقَ سائِلحَصَلْنا بِوُجْدُوا
٩
وتكريرِ عَهْدُواوالإنسانْ هُ بدُّوا
١٠
لقطعِ دَهْرِهْ بالْعَدَدويظهرْ لِكامِل
١١
حِجابْ كُلِّ عاقلْعَجَبْ مِنَ الإنسانْ
١٢
يُؤَمِّلُ الأزْمانْويَطْلُبْ لها أركانْ
١٣
فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَدمِنْ غَيْرِ ساحِل
١٤
وهُوَ ثمَّ واصِلبحورٌ زواخرْ
١٥
بِها الأوَّل آخِرْوفيها مَفاخِرْ
١٦
قد أعيتْ عُقُولكُلِّ أحَدْ من الأوائلْ
١٧
وَسُحبانْ وائلْيا مَن تَوَحَّدْ
١٨
ذُقِّ الرَّمْزَ واشْهدْوخَلِّي مَنْ أنشدْ
١٩
مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَدفي دَارُوا هُ داخل
٢٠
في شانِ عامِ قابل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.