الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَيْ طُلُوع وَبيْ نُزولإِخْتَلَطَت لَكَ الْغُزول
٢
وفَنَى مَنْ لَمْ يَكُنوبَقَى مَنْ لَم يَزُل
٣
أنا لَسْ نَشْكُر خَلِيعإِنْ ثَمِلْ وإِنْ صَحَا
٤
حَتى يَقْطَعْ في الْقَطِيعويَدُورْ بِحَالْ رَحَا
٥
إِنْ ثَبَتْ سَيْرُوا سَرِيعوشَرِبْ حَتَّى امْتَحَا
٦
فَلْتَجول إِنْ كان يَجُولأو تَمُورْ تَرْعَى العُجول
٧
وإِنْ أرَدتَّ كُنْ مَرَهوإِن أرَتَّ كُن رَجُل
٨
فإذَا نَظَرْ إِليهْويَرَى ذَاتُو بِلاَ مِرَا
٩
كُلُّ شَيْ يَظْهَر لُو فيهْولاَ يَدرِي كِفْ طَرَا
١٠
يَحْتاجْ يَشْدُدْ يَدَيْهعَدْ يَرجِع لِوَرَا
١١
فَهْيَ أحْوال تَحُوليَعْرِفونَها الْفُحُول
١٢
والْكُحُل مِنَ الْعُيُونقَلْ ما يَحْتاج كَحُول
١٣
شمس مَعْ ظِلِّي اخْتَلَطواختفتْ عَنِّي الحُدود
١٤
وبَدا بَدْرُ الغَلَطيُورِي تَجْريحَ الشْهُود
١٥
وَجَا يَلْعَبْ فَسَقَطوصَحِك مِنْهُ الوجودْ
١٦
وقال أيْش ثَمْ يا طَلوللا اتِّحاَد ولا حلول
١٧
فلاَ تَخْرِبِ الْحُصُونولاَ تَخْلِطِ التُّلُول
١٨
مَن مَشَى ولَم يَصِلفقالُوا يَقْطَع الطَّرِيق
١٩
فإذَا شَعَرْ وَصَلوإِنْ غَفِل فَهْوُ غَرِيق
٢٠
مِنْهُ إِليه يَتَّصِلفإذَا جازَ الْمَضيق
٢١
وَتَدرْ عَلَيْه سُيُولوَتَلَذُّ لُو عُسُول
٢٢
يَسْتَوِي صَحْبُ الخِطابْوالْمُخاطَبْ والرَّسُولْ
٢٣
ويَرَى الفَلَكْ يَدُوروالطُّلُوع مَعَ الْهُبُوط
٢٤
ويَرْكَبَ الأمُورويُحَلِّلُ الرُّبُوط
٢٥
ولاَ يَتْرُكُ الْحُضُورولا يهملُ الشُّروط
٢٦
ما بَقَي لِيَ ما نَقُولْقدْ طَبَخَتَ لَكْ بُقُول
٢٧
غَيْرَ أنَّ ذِي الأمُورْلَسْ هُ مِنْ طُوْرِ العقول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة