الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَوْ كُنْتَ ذَا اتِّصَالِأبْصَرْتَ لِلْعُلاَ
٢
نُوراً بِلاَ مِثالِوإِن تَمَثَّلاَ
٣
حالُ الْمُحِب ناطِقبِحَالِ أمْره
٤
مَن ميَّزَ الرَّقائِقبِعَيْنِ فِكْره
٥
لاَحَتْ لَهُ الْحَقائِقْمِنْ غَيْبِ سِرَّه
٦
وكانَ ذَا جَمالِمِن نُورِهِ انْجَلَى
٧
مِن ذَلِكَ الْجَمالِوالنُّورِ والْحُلاَ
٨
أتَدَّعِي هَوانَاوتُظْهِرُ الْخِلافْ
٩
وتَبْتغِي رِضانَاما مِنْكَ ذَا انْتِصافْ
١٠
فَخَلّ مَن سِوَاناتُسْقَى الرّضَا ارْتِشاف
١١
يا طالِبَ الْوِصالِمِن سَيِّدِ عَلاَ
١٢
إِنَّ الوصال غالِيوما فَلاَ حَلاَ
١٣
عُشَّاقُنا فُنُونْكُلُّ لَهُ مَقامْ
١٤
هَذَا بِه جُنُونوَذَا بِه هِيام
١٥
وَسِرُّنا المصُونْقد أعْجَزَ الأنَامْ
١٦
فَدَعْ مِنَ الْمِحالِواخْضَع تَذَلَّلاَ
١٧
لِذَلِكَ الْجَمَالِوالنُّورِ والْحُلاَ
١٨
ما عَزَّهُ ما لَيْلَىما الْخَيْفُ ما الْحَطِيمْ
١٩
ما فِي الْوُجُودِ إِلاَّإِلَهُنَا الْقَدِيم
٢٠
لِلْطُور قَد تَجَلَّىوَكَلَّمَ الْكَلِيم
٢١
قَد لَجَّ في السُّؤَالِمُذ لاَحَ وانْجَلَى
٢٢
نُورٌ بِلاَ مِثالِوَإِن تَمَثَّلاَ
٢٣
هَوَاكَ في الضَّمِيرِوالقلب لا يزول
٢٤
هَوَاكَ في الضَّمِيرِوالْقَلْبِ لا يَزُول
٢٥
بِالْمُصْطَفَى الْبَشِيرِالسَّيِّدِ الرَّسُول
٢٦
اصْفَح عَنِ الفَقِيرِواسْمَع لِمَا يَقُول
٢٧
يا مَنْزِلَ الْوِصالِحُيِّيتَ مَنْزِلاَ
٢٨
فَمَا أنَا بِسَالِيعَنْهُ وإِنْ سَلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة