الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اسمع يا نفسي كلام وهو كلامك

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
اسْمَعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصَوْتَك كما الأحُروف نظامك
٢
لَسْ ثَمَّ غَيرَك عن الوجودْ يُتَرْجَمصُورَه كُلَّهْ عِنْدَكْ وفيكَ هو مَا ثَمْ
٣
فأنْتَ عِلْمُكْ وطورٌ منك فيك فاعْلَمْفاتْبَعْ لأقصى ما فيكْ فَهْوَ إِمامَكْ
٤
اسمع يا نفسي كلام وهو كلامكفكرك وصوتك كما الأحروف نظامك
٥
تَطْلُوبُوا مِنْكَ وتَلْتفِتْ لِنَفْسَكفي بَحْرْ عِلْمَكْ إِذا تركْت جِسْمَك
٦
لا تنْقَسِمْشِي أنْتَ هُ ذَاكَ قِسْمَكإِخْبارَكْ عَنْكَ بِوَهْمِ هُ إِنقسامكْ
٧
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
٨
تَفْرِض مَسافه إِذا نَظرتَ كُلَّكْتَرَى بِجِسْمُكْ تحْتَك وفُوق عقْلَك
٩
وذِي قضَايَا ضروره وفيكَ فِعْلَكفكلُّ ظاهرْ مِنَ الجِسومْ مِثالَكْ
١٠
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
١١
تدري بأنَّكَ تَدَعْ لجسمك أيْنَاوتعْتَقِد فِيه حرفاً أتى لمعْنى
١٢
سكَنْتَ مَعْ أشْ تَرْحَلِ لِسَكْنَىلابُدَّ ترحلْ مِنْهُ إِلى مَقامَك
١٣
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
١٤
حَجَبَهُ نونْ فاعْني المرادَ مع السِّينوالعينْ والقافْ ولامْ وشَكْلْ مِن طِين
١٥
فَخُذْ حقيقهْ بلا قناعْ يا مِسْكِينواسْكُن وداوي بذا الدواه أسقامك
١٦
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
١٧
الفتقُ واقعْ مِن قِبَلِ الأسَما فانظورْوالرتقُ يَحْصُلْ إِذا قَفَرْتَ ذَا الصُّورْ
١٨
فَخَل الاسما إِلى حُرُوفها واعبُورْوَرُد الأحرف لنكتةِ إِنْعِدامَك
١٩
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
٢٠
اسْمع كلامي وانْتَفِع بِفَهْمُواتسْكَر بخمرةٍ مِنْ دَنِ دَيْر تُعَظِّمُوا
٢١
خَبَر في خَبْيَا قلوا إِذا تَظُنُّواإِنْ كانْ وتَرْضَى أنِّي نَكُن غُلامَك
٢٢
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ
٢٣
يا خَبِيَّةَ الدَّيْر اعْمَلْ مَعِي ما يَلْزَماسقيني بالدَّن حتى نَفيقْ ونَعْزِم
٢٤
قالتْ يا بطالْ مَعَكْ مَثَاقِيل انْضَمْإِنْحَلْ يَنْحَل مِفْتَاحِي مِن جِزَامَك
٢٥
اسمعْ يا نفسِي كلامْ وهْوَ كلامَكْفِكْرَك وصُوتَك كما الأحروفْ نِظامَكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة