الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد أنا شيء عجيب

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد أنا شيءٌ عجيب لمَن رآنيأنا المُحبُّ والحبيب ما ثَمَّ ثاني
٢
يا قاصِداً عينَ الخَبَر غطّاهُ غَينُكْأنظر لذاتِك واعتَبر ما ثَمَّ غيرك
٣
الخُبرُ منكَ والخَبَرْ والسرُّ عندَكْوأنتَ مرآةُ النّظَرْ عينُ العَيانِ
٤
وفيكَ يُطوى ما انتشَرْ منَ الأوانيإسمَع كلامي وانتبهْ إن كُنتَ تَفهَمْ
٥
لأنَّ كنزَكَ قد عَرِيْ عَن كلِّ طَلْسَمْفهو المُكلِّم والكَليمْ عن طُورِ الإفهامْ
٦
إسمَع نِدائي من قريب بلا أذانِفشمسُ ذاتي لا تغيبْ عنِ العِيانِ
٧
أنظُر جمالي شاهِداً في كلِّ إنسانْكالماء يجري نافِذاً في أُسِّ الأغصان
٨
يُسْقى بماءٍ واحدٍ والزَّهرُ ألوانْأُسْجُدْ لهيبةِ الجلالِ عندَ التّداني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة