الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى حبيبي نترك أوطاني

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلى حَبِيبي نَتْرُكْ أوْطانِيعسَى يَرَانِي
٢
قُطْبُ الهُدَى رَوْحي ورَيْحانيسَكَنْ جنانِي
٣
مُجْلِي الصَّدَى عَن قلبي اَلْعانِيغايَةْ أمانِي
٤
هُوَ الْهِدايَهْ يُهْتدَىوهْ شفيعنا غَدَ
٥
بِحُبِّهِ نَبْقَى كَذَا دايمْسَكْرانْ هايِمْ
٦
وَصْلُوا نعِم نُورِي وبُرْهانِيوإٍصلاح زمانِي
٧
قلْبي يَهِيم في حُبِّهِ فانِييا كُلّ مَنْ رآني
٨
رُوحِي فِداه نعَم وجُثْمانِينُوروا كَسانِي
٩
بِه اهْتَدَى مَنْ قد هَدَى وبسيفه قَهَرَ الْعِدَى
١٠
بحبه نبقَى كذَا دايِمْسَكْرانَ هايِمْ
١١
بَدْرٌ بَدَا سِرَّا وإِعْلانِشمْسُ الْمعانِي
١٢
نبِيٌّ كرِيمْ مَكَّي وعدنانِيحُسْنُوا سَبانِي
١٣
صَدْرِي سَكَنْ وباحْ كتمانياللهْ أعْطانِي
١٤
قُطْبُ الهدى غَيْثُ الندىوبه أنانَنْكِ العِدَى
١٥
بِحُبِّهِ نبقى كذَا دايِمسكرانَ هايِم
١٦
ربِّي الكريم بِمدْحُوا بَهانِيورَفَعْ شانِي
١٧
فضْلُوا عَمِيم بالخيرِ والآنِيوأصْبَحْتُ هانِي
١٨
إِرمِ السِّلاحْ لِحُكْمِ ربَّانِيوفي ضَمانِي
١٩
إِرْمِ العِدَى كَي تُفْتَدىوتكُن عتيق لمحمَّدا
٢٠
بحبِّهِ نَبْقَى كذَا دايمسَكْرانَ هايِم
٢١
صلُّوا عليهِ معشرَ إِخوانيطُولَ الدَّوامِ
٢٢
وارْضُوا عَلى أصْحابِه الأعيانسادَه كِرام
٢٣
مَوْلاى عتِيق وعُمَر وعُثمانِوعَلِي إِمامِ
٢٤
السُّعَدَا الشُّهَداالْمُتَّقِينَ السُّؤْدَدَا
٢٥
بحُبِّهِ نبقى كذا دايمسكْرَانَ هايم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة